مع ارتفاع أسعار الوقود عالمياً، يواجه سائقو تطبيقات النقل مثل أوبر وليفت ضغوطًا اقتصادية تدفعهم لاختيار الرحلات الأكثر ربحية ورفض الرحلات القصيرة داخل المدن لأنها تلتهم الوقود دون عائد مناسب. في الولايات المتحدة ارتفع متوسط سعر الجالون نحو 40 سنتًا خلال أسبوع بعد تجاوز النفط حاجز 100 دولار للبرميل، ما دفع السائقين لإعادة حساب استراتيجيات عملهم. بحسب تقرير، يقول جاستن فيشر من هيوستن: «تكلفة الوقود أصبحت حقيقة لا يمكن تجاهلها، لذا أركز على الرحلات الطويلة ذات العائد الأعلى». ويركز سيرجيو أفيديان، سائق وضابط سابق في وول ستريت، على أن السائقين لا يحددون الأجرة والشركات لا تعوضهم عن ارتفاع الوقود، مما جعل الرحلات القصيرة أقل جاذبية. من ناحية أخرى، يستفيد مالكو السيارات الكهربائية من شحن منزلي أوفر بكثير من البنزين؛ كما يقول جاريت من كارولاينا الشمالية إن تكلفة الشحن منخفضة مقارنة ببنزين السيارات. سبق لأوبر وليفت أن فرضتا رسوم وقود مؤقتة في 2022، لكن بعض السائقين يعتبرونها حلاً قصير الأمد. نصيحة أفيديان: «إذا لم تكن الرحلة مربحة، ارفضها».
عدد المصادر التي تم تحليلها: 3
المصدر الرئيسي : «عكاظ» (جدة) OKAZ_ONLINE@ ![]()
معرف النشر: MISC-120326-40

