في الطيران التجاري لا تقاس الأرباح بعدد الرحلات فقط بل بعدد المقاعد الممتلئة. صناعة حساسة للتكاليف: مقعد واحد شاغر قد يقلب ميزان الربح. في طائرة متوسطة السعة (حوالي 189 مقعداً) تمثل فاتورة الوقود ما يعادل إيرادات نحو 54 مقعداً، وتشمل أيضاً عقود التحوط والوقود الإضافي خلال التأخيرات أو تغيير المسارات. ورواتب الطاقم والكوادر تلتهم ما يعادل 39 مقعداً، بينما تكاليف استئجار الطائرات أو تمويلها تقابل نحو 28 مقعداً، والرسوم والضرائب للمطارات وهيئات الطيران تعادل 23 مقعداً. تذهب قيمة 18 مقعداً لصيانة دورية ثقيلة واجبة وفق قوانين الفحص، إضافة إلى نفقات نظم الحجز والعمولات وبطاقات الدفع وخدمة العملاء والتعويضات، وكذلك التسويق والتقنيات وأنظمة الترفيه والتموين. نتائج هذه الحسابات تترك هامش ربح ضيقاً، لذا تعتمد شركات الطيران بشدة على الإيرادات الإضافية: شحن البضائع، تذاكر درجة الأعمال، رسوم الأمتعة وبيع خدمات ومشتريات داخل الطائرة. المقعد الواحد إذن عنصر حاسم في معادلة الربح.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 8
المصدر الرئيسي : «عكاظ» (جدة) OKAZ_ONLINE@ ![]()
معرف النشر: MISC-120326-537

