منوعات

الشمس مرئية رغم آذان المغرب.. ظاهرة تهدد صيام سكان الأبراج

4837efd3 8234 4d93 badb 8642912d4e8c file.jpg

تشهد بعض المدن الكبرى جدلاً كل رمضان حول توقيت الإفطار في الأبراج الشاهقة، بعدما ظهرت لقطات تُبيّن أن قرص الشمس قد يبقى مرئياً لسكان الطوابق العليا بينما يُرفع أذان المغرب في الطوابق الدنيا.

التفسير الفلكي
يشرح الدكتور محمد غريب، أستاذ أبحاث الشمس، أن حساب غروب الشمس لا يعتمد فقط على خط العرض والطول بل يأخذ بعين الاعتبار ارتفاع المكان عن سطح الأرض. وبسبب ارتفاع المراقب في الطوابق العليا يصبح الأفق أبعد، ما يجعل قرص الشمس مرئياً لثوانٍ أو دقائق إضافية بالنسبة لهم مقارنة بمن هم في الأسفل.

فارق زمني بسيط
هذه الظاهرة معروفة فلكياً وقد تُظهر فرقاً زمنياً بسيطاً في مواعيد الغروب. المعادلات الفلكية تتضمن عادة عامل الارتفاع، لكن في الحالات العملية داخل أبراج شاهقة قد يستمر بقاء الشمس لوقت قصير بعد لحظة الأذان على مستوى الشارع. ولذا قد يُنصح سكان الطوابق العالية بالانتظار دقيقة أو دقيقتين، وفي بعض الحالات قد يصل الفارق إلى نحو ثلاث دقائق.

الرأي الفقهي
من الناحية الفقهية، يشير الدكتور هشام ربيع، أمين الفتوى، إلى أن وقت الإفطار مرتبط بغروب الشمس الفعلي. فإذا كان الشخص في مكان مرتفع ورأى قرص الشمس لا يزال ظاهرًا فلا يجوز له الإفطار بمجرد سماع الأذان على مستوى الأرض، بل يجب الانتظار حتى يختفي القرص ويغيب عن الأنظار. وأضاف أن هذا الفارق في التوقيت عادةً ما يكون ضئيلاً ولا يشكل مشقة كبيرة على الصائمين.

خلاصة
الخلاصة أن اختلاف الارتفاع قد يؤخر رؤية الغروب لساكني الطوابق العليا لبضع دقائق، والمعايير الفلكية تأخذ الارتفاع بعين الاعتبار، أما الحكم الشرعي فيعتمد على المشاهدة المباشرة لزوال الشمس قبل الإفطار.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 3
المصدر الرئيسي : القاهرة- عمرو السعودي Alarabiya Logo
معرف النشر: MISC-130326-650

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 19 ثانية قراءة