رمضان في الذاكرة الشعبية ليس مجرد عبادة وصيام، بل موسم لطقوس اجتماعية صغيرة تتجلى بعد الإفطار. بعض الألعاب تلاشت مع الزمن، وأخرى بقيت مرتبطة بالليل الرمضاني. من الألعاب التي احتفظت بحضورها الكرة الطائرة، بينما ضعُف دور ألعاب مثل الكيرم التي كانت تهيمن على المجالس. كانت طاولة الكيرم جزءًا من السهرات الهادئة، لكنها تنازلت لصالح الألعاب الحركية مع اتساع المدن وتغير الوتيرة الحياتية.الكرة الطائرة في رمضان تُمارس أكثر كاحتفال جماعي من كونها مسابقة رياضية؛ فرق عفوية تتشكل عند نصب الشبكة، ويشارك فيها الجميع بغض النظر عن العمر أو مستوى اللياقة. تجمع المساحات الترابية والملاعب المحلية أصدقاء وجيرانًا يتبادلون الضحك والتشجيع، في مشهد يقترب من كرنفال شعبي صغير.بأدوات بسيطة وروح مشاركة، تظل الكرة الطائرة رمزًا للقاء والبهجة والبساطة في ليالي الشهر، امتدادًا لطبيعة رمضان التي تجمع الناس بعد يوم من الصيام.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 7
المصدر الرئيسي : تقرير وتصوير: خالد العنزي (الرياض) ![]()
معرف النشر: MISC-130326-200

