منوعات

اكتشاف الأصوات المولدة بالذكاء الاصطناعي تزداد صعوبة

E83cfbf1 677d 4f8a a0ff 48d47967e9ee file.jpg

توصل فريق من العلماء الصينيين إلى دلائل إضافية تفيد بأن معظم الناس يواجهون صعوبة كبيرة في التمييز بين الكلام الحقيقي والكلام المولّد بالذكاء الاصطناعي، حتى بعد تلقيهم بعض التدريب.

أجرى الباحثون من جامعة تيانجين والجامعة الصينية في هونغ كونغ تجربة شملت 30 مشاركًا رُبطوا بأجهزة مسح الدماغ أثناء استماعهم إلى تسجيلات صوتية، وطُلب منهم تحديد ما إذا كانت الأصوات بشرية أم مولّدة بواسطة الذكاء الاصطناعي. في الغالب لم يتمكن المشاركون من التفريق بين النوعين، ووصف الفريق أداءهم بأنه «ضعيف في التمييز».

حاول الباحثون لاحقًا تدريب المشاركين لتحسين قدرتهم على كشف الأصوات المزيفة، لكن التحسن الناتج كان طفيفًا فقط. مع ذلك، أشارت نتائج الفحوص العصبية إلى أثر إيجابي للتدريب، إذ لاحظ الباحثون أن استجابات الدماغ أصبحت أوضح للفصل بين الكلام البشري والكلام المولَّد آليًا.

قال قائد الفريق، شيانج بين تينغ، إن الجهاز السمعي في الدماغ يبدو أنه يبدأ في رصد فروق صوتية دقيقة بعد التدريب، حتى لو لم يتمكن الأشخاص من تحويل هذه الإشارات إلى قرارات سلوكية موثوقة، واعتبر الباحثون هذه المؤشرات شبه الخافتة للتعرف على الأصوات مشجعة.

تأتي هذه التجارب بعد دراسات سابقة، منها بحث من جامعة كوين ماري بلندن حذّر العام الماضي من أن الأصوات المولدة بتقنيات «التزييف العميق» أصبحت في كثير من الحالات لا تُميَّز عن الأصوات البشرية الحقيقية. كما أظهرت دراسات أخرى محدودية قدرة الناس على كشف الصور أو الوجوه المولَّدة بالذكاء الاصطناعي، مع ميل البعض للمبالغة في ثقتهم في قدراتهم على الكشف. وفي سياق الأعمال، حذّر بنك سيتي العام الماضي من أن تزايد صعوبة اكتشاف التزييفات الصوتية والمرئية يسهّل استخدامها في مجالات مثل التوظيف والمعاملات المالية وانتحال شخصية المسؤولين التنفيذيين.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 8
المصدر الرئيسي : سان فرانسيسكو: د ب أ Alarabiya Logo
معرف النشر: MISC-150326-559

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 25 ثانية قراءة