لا تُرى معظم وسائل حماية السماء، لكنها تعمل باستمرار لدرء الأخطار قبل وصولها إلى الأرض. في عالم الصواريخ والطائرات المسيّرة قد تفصل ثوانٍ بين الأمان والكارثة، لذا تعتمد الدول على منظومات دفاع جوي تراقب المجال الجوي باستمرار. تبدأ العملية برادارات بعيدة المدى ترصد أي جسم طائر وتطلق إنذارًا مبكرًا، ثم تجري حسابات فورية في غرف القيادة لتحديد سرعة ومسار الهدف ومكان سقوطه المحتمل. على أساس هذه المعطيات يُختار أسلوب الاعتراض المناسب: اعتراضات عالية في الطبقات العليا لصواريخ باليستية، وأنظمة متوسطة المدى مثل «باتريوت» للتعامل مع الصواريخ والطائرات، وأنظمة قصيرة المدى مثل «القبة الحديدية» لتدمير القذائف قبل وصولها للمناطق المأهولة. مع تزايد استخدام الطائرات المسيّرة، تُدمج في الشبكة تقنيات التشويش الإلكتروني والمدافع المضادة للطائرات وأحيانًا أسلحة الليزر. هكذا تشكل منظومات الدفاع الجوي درعًا صامتًا يحمي المدن ويمنح الوقت الثمين لصنع القرار.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 5
المصدر الرئيسي : إعداد: طارق طلبه، مونتاج: أبانوب ![]()
معرف النشر: MISC-150326-527

