أعلنت مجموعة كيرينغ، الرائدة في عالم السلع الفاخرة، عن إطلاق قسم جديد خاص بالمجوهرات، والذي سيشمل علامات تجارية معروفة مثل بوشرون وبوميلاٹو، تحت إدارة التنفيذي المخضرم جان-مارك دوبليه. يأتي هذا القرار كجزء من إعادة هيكلة شاملة للمجموعة يقودها الرئيس التنفيذي لوكا دي ميو، الذي يعمل على تعزيز الكفاءة التشغيلية وتوحيد الإشراف على العلامات التجارية.
تُعتبر المجوهرات قطاعاً أقل تأثراً بتقلبات صناعة الأزياء، مما جعلها تغدو محط أنظار كيرينغ، خصوصاً بعد أن حقق منافسوها مثل ريشمونت، التي تمتلك علامة كارتييه، نمواً ملحوظاً في الأرباح رغم تراجع مبيعات الأزياء بشكل عام. وأكد دي ميو أن كيرينغ تمتلك حصة صغيرة نسبياً في سوق المجوهرات حالياً، مما يشير إلى وجود فرص كبيرة للنمو في المستقبل.
هذا التوجه يتماشى مع استراتيجية دي ميو الرامية لتحقيق مزيد من المركزية في الأدوار الأساسية للمجموعة، خاصة بعد تراجع المبيعات في بعض العلامات التجارية. من المتوقع أن تعزز هذه الخطوة من قدرة كيرينغ على التنافس في سوق المجوهرات العالمي وتوسيع نطاق علاماتها.
كما أعلنت كيرينغ عن تغييرات في كيفية الإفصاح عن بياناتها المالية، حيث ستقوم بتقسيم الإيرادات الفصلية إلى ثلاث فئات: الأزياء والسلع الجلدية، والمجوهرات، والنظارات. وبموجب الهيكل الجديد، سيتم الإفصاح عن بيانات أكبر العلامات التجارية فقط، مع التركيز على علامة غوتشي.
تعتبر هذه الخطوات جزءاً من خطة كيرينغ الأوسع لتسهيل النمو المستدام وتعزيز مكانتها في سوق المجوهرات الفاخرة، بينما تتابع العلامة استراتيجيتها لضمان الابتكار والتميز في جميع فئاتها.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 8
المصدر الرئيسي : CNN ![]()
معرف النشر: ECON-160326-449

