منوعات

وثيقة قديمة تعيد الجدل: هل أُخفي علاج للسرطان لعقود؟

Ef90afe2 3d12 4325 9081 c62f34940bda file.jpg

أثار تداول وثيقة استخباراتية أمريكية قديمة جدلاً بعد إعادة نشرها على منصات التواصل. الوثيقة، التي تعود إلى فبراير 1951، تتضمن ملخصاً لدراسة سوفيتية بحثت أوجه الشبه البيولوجية بين الأورام وبعض الطفيليات كالديدان، ولاحظت أن كلاهما يعتمدان على ظروف أيضية متقاربة ويخزّنان كميات كبيرة من الجليكوجين كمصدر للطاقة داخل الخلايا. افترض الباحثون آنذاك أن استهداف هذه العمليات الحيوية قد يؤدي إلى تطوير علاجات تستهدف الخلايا السرطانية، فاطلعت وكالة الاستخبارات المركزية على تلك الأبحاث ودرجتها في تقارير داخلية. الوثيقة رُفعت عنها السرية ضمن أرشيفات حكومية عام 2014 لكنها لم تحظَ باهتمام واسع حينها، ثم عادت للظهور مؤخراً مما أدّى إلى تكهنات بأن هناك “علاجاً مخفياً” للسرطان. لكن اختصاصيين في أبحاث السرطان يؤكدون أن الوثيقة تعكس مرحلة مبكرة من الافتراضات العلمية وليست دليلاً على علاج مكتمل؛ فالسرطان مجموعة أمراض معقدة تتطلب دلائل علمية وتجارب سريرية واسعة قبل التأكيد على أي علاج.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 2
المصدر الرئيسي : «عكاظ» (جدة) OKAZ_online@ Okaz Logo
معرف النشر: MISC-170326-15

تم نسخ الرابط!
46 ثانية قراءة