هل كُشف أخيراً عن هوية فنان الشارع المعروف باسم بانكسي؟ طوال أكثر من ثلاثين عاماً بقي هذا الاسم المستعار لغزاً، مع محاولات متكررة لكشف هويته وأطياف من التكهنات عن جنس ومكان الشخص أو الأشخاص المسؤولين عن الأعمال الفنية.
في مارس الجاري نشرت وكالة رويترز تحقيقاً ادعت فيه أنها حددت “بشكل قاطع” الرجل وراء بانكسي: روب غانينغهام من بريستول. يضيف تحقيق رويترز ما قالت إنه اعتراف مكتوب بخط اليد يحمل توقيع غانينغهام، وصوراً من تعاونٍ سابق، وإشارة إلى رحلة قيل إن بانكسي قام بها إلى أوكرانيا، وحتى رسالة اعتراف تعود لاعتقال في نيويورك عام 2000. مع ذلك يقول محامو بانكسي إن هويته ما تزال مجهولة.
ليست نظرية غانينغهام جديدة: صحيفة “ميل أون صنداي” كشفت قبل نحو عشرين عاماً عن اسم روبن غانينغهام (المعروف أيضاً باسم ديفيد جونز) كمشتبه به، وترددت الشائعات منذ 2008. وفي 2016 أجرت جامعة كوين ماري في لندن دراسة استخدمت التنميط الجغرافي — أسلوب إحصائي يُستخدم في علم الجريمة — لتحليل 140 عملاً نُسبت إلى بانكسي، وحددت “نقاط ساخنة” في بريستول ولندن. وقارنت الدراسة هذه النقاط بعشرة مرشحين ووجدت تطابقات قوية مع أماكن إقامة أو تردد غانينغهام.
حتى الآن تتراكم الأدلة والأبحاث والتقارير الصحافية حول غانينغهام، لكن لم يصدر دليل قاطع مقبول من الجميع لإقفال الجدل بشكل نهائي.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 2
المصدر الرئيسي : الشرق ![]()
معرف النشر : CULT-190326-470

