خطيب المسجد الحرام الشيخ د. أسامة خياط، أكد أن من نعم الله السابغة أن جعل للأمة أوقاتًا مميزة، وخصّها بأزمنة وأعياد تُعمر بذكر الله وتوحيده، وتغمرها الفرحة والغبطة والسرور.
وبيّن أن للأعياد في الإسلام مزية سامية، حيث أنها موصولة بالعبادة الخالصة لله، فالعيد يأتي بعد أن عكف المحبون على عبادة ربهم، ليكون عيدهم تمامًا للعبادة وختامًا للعمل وبشرى لحسن المآب.
كما أكد أن العيد في النفوس يبعث على بهجة، ويعني الأنس والسرور بانقضاء موسم الطاعة الذي تسابق فيه العباد بألوان من الباقيات الصالحات.
وفي العيد يتجمع العبادة والزينة في سائر الأعمال، فإن إتمام نعمة الصيام يبعث على السرور والشكر، وعلامتهما إظهار الزينة والعبادة.
وذكر أن أهنأ الناس بالعيد وأحظاهم ببهجته هم من يستقبلونه بقلب سليم تجاه قراباته وإخوانه ومعارفه وجيرانه، وأن رونق العيد وبهاءه لا يتم إلا بذلك.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 3
المصدر الرئيسي : اليوم- الدمام
معرف النشر: SA-200326-85

