الكافيين منبه شائع موجود في القهوة والشاي ومشروبات الطاقة، ورغم أن المادة الكيميائية متقاربة، يختلف تأثيرها بحسب نوع المشروب وتركيبته الغذائية. كمية الكافيين في فنجان القهوة تتباين حسب نوع الحبوب والتحميص وطريقة التحضير، لذا قد تختلف التأثيرات من كوب لآخر. أما مشروبات الطاقة فغالباً ما تجمع بين الكافيين والسكر ومنبهات أخرى مثل التورين ومستخلصات نباتية، ما قد يؤدي إلى تأثير أقوى على الجهاز العصبي والقلب، خصوصاً عند الإفراط في الاستهلاك، وقد يسبب تسارعاً في نبضات القلب أو توتراً. بالمقابل تحتوي القهوة على مركبات مضادة للأكسدة قد تحمل فوائد صحية محتملة، بينما قد تزيد السكريات العالية في مشروبات الطاقة من المخاطر عند الاستخدام المتكرر. الخلاصة أن الاعتدال هو الأساس: الإفراط بأي مصدر من الكافيين قد يسبب أرقاً وقلقاً واضطرابات في النوم، في حين يمنح الاستهلاك المعتدل تنشيطاً مؤقتاً للانتباه والتركيز. كن واعياً لنوعية المشروبات وتركيبتها، لا فقط لكمية الكافيين.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 7
المصدر الرئيسي : «عكاظ» (جدة) OKAZ_online@ ![]()
معرف النشر: MISC-200326-110

