طور طالب دكتوراه في العلوم الطبية الحيوية بجامعة خليفة، ياسين اليماحي، نموذجاً مختبرياً لشيخوخة المبايض باستخدام الخلايا الغرانولوسا البشرية (Human Granulosa Cells) التي تحاكي عملية الشيخوخة الفسيولوجية، وتوصل من خلال النموذج المطور إلى إبطاء شيخوخة المبايض، وتحسين صحة الخلايا المقترنة بالخصوبة.
وأوضح اليماحي أن شيخوخة المبايض أصبحت في ظل ارتفاع متوسط العمر المتوقع وما تشهده المجتمعات من تحولات اجتماعية واقتصادية، تحدياً متزايد الأهمية في مجال رعاية الخصوبة. وينتشر العلاج بالهرمونات البديلة للتعامل مع أعراض انقطاع الطمث، إلا أنه لا يعيد إلى المبايض وظائفها، ويرتبط بمحدودية الاستخدام، ووجود آثار جانبية، وهو ما يُبرز الحاجة إلى أساليب علاجية بديلة.
وأشار إلى أن النتائج المبكرة التي توصل إليها أوضحت أن مناهج العلاج التي تستخدم العوامل البيولوجية المشتقة من الخلايا الجذعية الوسيطة للحبل السري البشري قد ساعدت في استعادة حيوية الخلايا، وتقليل الإجهاد التأكسدي، وإيقاف شيخوخة الخلايا والموت الخلوي المبرمج، وهي عملية طبيعية ومنظمة لموت الخلايا. كما بينت النتائج إمكانات العلاجات التجديدية الخالية من الخلايا الجذعية كاستراتيجية تنطوي على أدنى حدٍّ ممكن من التدخل الجراحي لدعم وظائف المبيض والخصوبة. وفاز البحث بالمركز الأول في المسابقة الدولية الثانية لبحوث الخصوبة.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 0
المصدر الرئيسي : إعداد: عمرو بيومي
معرف النشر: AE-220326-702

