يعاني كثيرون شعورًا بالفتور أو الحزن الخفيف بعد عيد الفطر نتيجة الانتقال المفاجئ من أجواء رمضان والعيد إلى الروتين اليومي. خلال رمضان تعزز الروحانية واللقاءات العائلية والعبادات والسهرات إحساسًا مختلفًا وإيقاعًا مألوفًا يدوم أسابيع، وعند انتهائه يشعر البعض بفراغ أو انخفاض مزاجي مع عودة الضغوط والعمل والدراسة.
هذا الشعور غالبًا طبيعي ولا يستدعي القلق، لكنه يتطلب وعيًا في مواجهته. للتخفيف منه يُنصح بالاحتفاظ ببعض العادات الإيجابية المكتسبة في رمضان مثل تنظيم الوقت والحفاظ على التواصل الأسري وممارسة النشاط البدني. يساعد التخطيط التدريجي للعودة إلى العمل وتخصيص أوقات للراحة والترفيه على تسهيل الانتقال. المحافظة على التوازن والاعتدال في إدارة الوقت بعد العيد تسرّع استعادة الاستقرار النفسي وتقلل تأثير الشعور بالفراغ.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 5
المصدر الرئيسي : «عكاظ»(جدة) OKAZ_online@ ![]()
معرف النشر: MISC-220326-549

