صناعة الطيران تواجه أزمة خانقة بسبب الصراع في الشرق الأوسط
تتعرض صناعة الطيران العالمية لأكبر أزمة منذ جائحة كورونا، نتيجة الحرب المستمرة في الشرق الأوسط، مما أدى إلى تعليق العديد من الرحلات الجوية وتراجع قيم شركات الطيران بنحو 50 مليار دولار. هذا الوضع أثار مخاوف من حدوث نقص في الوقود، وفقًا لتقارير صحفية.
مع استمرار النزاع، أطلق عدد من المسؤولين تحذيرات بشأن تداعيات الحرب على قطاع الطيران، الذي يعتمد بشكل كبير على أسعار النفط. كما تشير التوقعات إلى أن ارتفاع أسعار التذاكر قد يؤثر على الطلب على السفر، حتى للرحلات التي لا تتعلق مباشرة بالمنطقة.
أسعار وقود الطائرات، التي تشكل ثلث تكاليف التشغيل، تضاعفت منذ بدء الهجمات في الشهر الماضي. ورغم محاولات شركات الطيران التحوط ضد تقلبات الأسعار، فقد حذر المسؤولون من أنه سيتعين عليهم رفع الأسعار لمواجهة التكاليف المتزايدة.
تأثرت أكبر 20 شركة طيران مدرجة بشكل كبير، حيث فقدت نحو 53 مليار دولار من قيمتها. ومع قلق المستثمرين من المستقبل، شهدت بعض الشركات، مثل ويز إير وإيزي جيت، تزايدًا في عمليات بيع الأسهم.
المديرون التنفيذيون في الشركات الكبرى أعربوا عن قلقهم من قدرة السوق على تحمل زيادات الأسعار الكبيرة، محذرين من أن ذلك قد يؤثر سلباً على الطلب على المدى الطويل. كما بدأت بعض الشركات في وضع خطط طوارئ للتعامل مع نقص محتمل في الوقود.
الاضطرابات تلقي بظلالها على شركات الطيران في منطقة الخليج، التي اضطرت لخفض جداول رحلاتها بشكل كبير. في ظل هذه الظروف، أصبح الدعم المالي الحكومي ضرورة للبقاء في السوق.
على الرغم من الوضع الراهن، هناك توقعات بعودة سريعة للعائدات بمجرد انتهاء الصراع، مما يبعث على الأمل في تعافي صناعة الطيران.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 1
المصدر الرئيسي : Skynews ![]()
معرف النشر: ECON-230326-585

