تراجعت أسعار النحاس في لندن يوم الثلاثاء، بعد نفي إيران إجراء أي محادثات مع الولايات المتحدة لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط، ما أدى أيضاً إلى ارتفاع أسعار النفط. سجلت عقود النحاس القياسية لثلاثة أشهر في بورصة لندن للمعادن انخفاضاً بنسبة 1.11% لتصل إلى 12,031.50 دولار للطن المتري.
كانت أسعار النحاس قد ارتفعت بنسبة تقارب 2% يوم الاثنين إثر تصريحات الرئيس ترامب حول محادثات “منتجة جداً” وتأجيل الضربات المحتملة للبنية التحتية للطاقة الإيرانية. ولكن بعد نفي إيران لهذا التعاون، صعدت عقود النفط برنت إلى أكثر من 100 دولار للبرميل، مما زاد الضغط على المعادن الصناعية. هذا الارتفاع في أسعار الطاقة، بالإضافة إلى ارتفاع العوائد الأميركية وقوة الدولار، أثار القلق من صعوبة خفض أسعار الفائدة، فضلاً عن تأثير ارتفاع تكاليف الوقود على النمو العالمي.
في المقابل، ارتفعت عقود النحاس الأكثر نشاطاً في بورصة شنغهاي بنسبة 1.26% لتصل إلى 94,040 يواناً (13,647.58 دولاراً) للطن، حيث أشار المتداولون إلى أن معنويات السوق في الصين ظلت إيجابية بفضل تأجيل الضربات الأميركية وآمال التحسن في الطلب من أكبر مستهلك للنحاس.
ومع ذلك، أصبح بنك سيتي أكثر حذراً بشأن توقعاته للمعادن الصناعية في ظل استمرار عدم اليقين الناجم عن الوضع في الشرق الأوسط. توقع المحللون انخفاض سعر النحاس إلى 11,000 دولار للطن خلال الأشهر الثلاثة المقبلة، مقارنة بتوقعات سابقة عند 14,000 دولار. وأشاروا إلى أن المعادن الصناعية قد تستمر في التراجع بينما يبقى مضيق هرمز تحت الضغط، مما يدفع المستثمرين لتقليل المخاطر في الأصول عالية المخاطر.
على صعيد المعادن الأخرى، سجل معدنا الألمنيوم والزنك ارتفاعاً في بورصة شنغهاي، بينما تراجعت باقي المعادن مثل النيكل والقصدير. في حين شهدت بورصة لندن تحركات مشابهة لبعض المعادن.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 0
المصدر الرئيسي : CNN ![]()
معرف النشر: ECON-240326-111

