تكنولوجيا

بعد اغتيال كبار الشخصيات.. من يقود إيران الآن؟

249b011e 29dd 423b b129 6c6d68aa6636 file.webp

بعد اغتيال كبار الشخصيات.. من يقود إيران الآن؟

تواجه إيران أزمة قيادة حادة بعد اغتيال المرشد علي خامنئي وعدد من الشخصيات البارزة في الحرس الثوري. رغم هذه الضغوط، لا يزال النظام يحافظ على قدرته على التخطيط والعمل الاستراتيجي منذ اندلاع الحرب في 28 فبراير.

تأسس النظام الإيراني بعد ثورة 1979، ولديه هيكل سلطة معقد يسمح له بالبقاء بعيداً عن اعتماد السلطة على شخص واحد. بعد اغتيال خامنئي، تولى نجله مجتبى خامنئي قيادة النظام، لكن يفتقر إلى السلطة المطلقة التي كان يمتلكها والده. حيث تعرض للإصابة في الغارات، ولم يظهر بشكل علني منذ تعيينه، مما أثار تساؤلات حول قدرته على الحكم.

زيادة نفوذ الحرس الثوري كانت ملحوظة، إذ أصبح له دور محوري في صنع القرار الاستراتيجي. فقد أعد الحرس الثوري بشكل جيد لغياب قيادته، ولديه هيكل تنظيمي يضمن استمرار عمل وحداته بشكل مستقل. رغم فقدان العديد من القادة في بداية الصراع، تمكنت قيادات أخرى من النهوض بإدارة العمليات الحربية.

في السياق السياسي، يضم النظام شخصيات بارزة مثل أحمد وحيدي قائد الحرس الثوري، وإسماعيل قاآني قائد “فيلق القدس”، ومحمد باقر قاليباف رئيس البرلمان. هؤلاء القادة، إلى جانب شخصيات أخرى سياسية مثل غلام حسين محسن إيجي، يعملون على إدارة البلاد في ظل التحديات الحالية.

اُختير أعضاء آخرون في قيادة إيران يمثلون أجنحة متشددة، مما يعكس توجه النظام نحو التشديد في سياساته على الساحة الإيرانية والإقليمية، مع حرصهم على البقاء في إطار التوازنات الحالية.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 1
المصدر الرئيسي : رويترز
معرف النشر: TECH-240326-414

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 9 ثانية قراءة