برأت محكمة جنح المقطم، اليوم الثلاثاء، المتهم في القضية رقم 2014 لسنة 2026 المعروفة إعلامياً بـ«واقعة فتاة الأتوبيس» من تهمة التحرش، كما رفضت المحكمة الدعوى المدنية المقدمة من الشاكية.
وأظهرت تحريات الأجهزة الأمنية أن الشاكية موظفة بإحدى الشركات، وأفادت بتعرضها للتحرش اللفظي والملاحقة من قبل المتهم أثناء خروجها من مقر عملها بدائرة قسم شرطة المقطم. وكان التحقيق قد كشف عن واقعة تحرش داخل حافلة بمنطقة المعادي، سجلتها كاميرات وهواتف مواطنين وأثار غضب الرأي العام.
ونشرت الشاكية فيديو على حسابها في موقع للتواصل الاجتماعي سردت فيه تفاصيل ما حدث، وذكرت أنها تعرّضت للملاحقة منذ خروجها من العمل وصعودها الحافلة، مؤكدة نيتها تقديم بلاغ ضد الشخص الذي تعرّض لها. من جانبه، نفى المتهم، ويدعى أسامة محمد، ما نُسب إليه من تحرش أو سرقة واصفاً الاتهامات بأنها ادعاءات باطلة، وقال إن شهود عيان أنكروا رواية الشاكية بشأن حادثة سرقة مالية قبل ذلك.
وبفحص مقطع الفيديو وتفريغ كاميرات المراقبة، تمكنت الجهات الأمنية من تتبع خط سير المتهم وتحديد هويته، إذ تبين أنه عامل ويقيم في محافظة الدقهلية. وبعد استكمال التحقيقات، أحالت جهات التحقيق المتهم إلى المحاكمة الجنائية العاجلة أمام محكمة جنح المقطم، وحددت المحكمة في وقت سابق جلسة أولى لنظر القضية في 10 مارس.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 2
المصدر الرئيسي : القاهرة: العربية.نت ![]()
معرف النشر: MISC-240326-634

