أثار التقدّم السريع في تقنيات الذكاء الاصطناعي تساؤلات حول مستقبل المهن القانونية: هل يُهدّد وجود المحامي أم يعيد تعريف دوره؟ لم يصل الذكاء الاصطناعي بعد إلى مستوى إلغاء المهنة، لكنه غيّر طبيعتها عبر إنجاز مهام كانت تستغرق آلاف الساعات في وقت قياسي، ما يزيد الكفاءة ويخفض التكاليف. وفي المقابل يشدّد خبراء قانونيون على أن التقنية تظل أداة مساعدة لا بديلاً، نظراً لعجزها عن استيعاب السياقات الإنسانية والأبعاد الأخلاقية واتخاذ القرار القانوني النهائي، الذي يبقى من اختصاص المحامي. كما أظهرت حالات حديثة مخاطر الاعتماد الكلّي على الأنظمة الرقمية، عند حدوث «هلوسات» أدّت إلى معلومات غير دقيقة وعرضت مستخدميها لعقوبات مهنية. الخلاصة أن المحاماة لن تختفي، بل تتحوّل نحو مهام أكثر تعقيداً تتطلب التحليل والحكم القانوني في تعاون جديد بين الإنسان والآلة.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 8
المصدر الرئيسي : «عكاظ» (جدة) OKAZ_online@ ![]()
معرف النشر: MISC-240326-284

