توفي هاريش رانا (31 عامًا) بعد قرار قضائي تاريخي بالسماح بسحب أجهزة الإنعاش عنه، في أول حالة تطبّق فيها الموافقة القضائية على القتل الرحيم السلبي في الهند. تعرض رانا لإصابة دماغية شديدة عام 2013 إثر سقوطه من شرفة أثناء دراسته، ودخل غيبوبة طويلة دون تحسن. لم يسبق له إعداد «وصية طبية مسبقة»، فطالبه والداه إذنًا قضائيًا لوقف دعم الحياة بعدما استنزفت تكاليف رعايةه مدخراتهما وخشيا مصيره بعد وفاتهما. رفضت محكمة دلهي طلب الأسرة عام 2024 لعدم اعتماده كليًا على أجهزة، ورفضت الاستئنافات لاحقًا، لكنهّم أعادوا التماسًا في 2025 بعد تدهور حالته واعتماده الكامل على الأجهزة. خلصت لجنتان طبيتان إلى أن فرص التعافي شبه منعدمة مع تلف دائم في الدماغ وتقرحات سريرية شديدة. في 11 مارس أقرت المحكمة العليا عدم استجابته للعلاج وسمحت للفرق الطبية باتخاذ القرار المناسب، فتم رفع أجهزة الدعم وتوفي رانا لاحقًا. اعتبر محامي الأسرة القضية سابقة قد تُعيد فتح النقاش القانوني والأخلاقي في البلاد.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 5
المصدر الرئيسي : محمد صديق ![]()
معرف النشر: MISC-250326-589

