إقتصاد

محمد آل الشيخ : السعودية البنك المركزي للطاقة في العالم ونعمل من منظور إستراتيجي

C8ca533c bdcc 457a 87fb 5c02c854c629 file.jpg

محمد آل الشيخ: السعودية البنك المركزي للطاقة في العالم ونعمل من منظور إستراتيجي

قال محمد آل الشيخ، وزير الدولة السعودي، إن منطقة الشرق الأوسط تُظهر قوة في مواجهة التحديات الحالية والمستقبلية. وأشار خلال جلسة في النسخة الرابعة من قمة FII Priority لمبادرة مستقبل الاستثمار في ميامي إلى أن المنطقة أثبتت قدرتها على التعافي من أزمات مختلفة، بما في ذلك جائحة كوفيد-19، وأن المستقبل يبدو مشرقًا لأبنائها.

وأضاف “علينا التفاؤل بشأن مستقبل المنطقة والتحديات التي واجهتها أثبتت أنها تتعافى بالفعل وستخرج من الأزمة الحالية أقوى وأفضل، ومستعدون لمواجهة التحديات الجادة والسعودية تعمل من منظور إستراتيجي بحت”.

كما سلط الضوء على خط الأنابيب الذي تم إنشاؤه منذ أكثر من خمسين عامًا، والذي يُعتبر مثالاً حيويًا على التفكير الإستراتيجي الذي تتبناه السعودية. وأكد آل الشيخ أن السعودية تنظر إلى هذا البنية التحتية كجزء من دورها كمركز حيوي في قطاع الطاقة العالمي، حيث تمت إدارة الموارد بأسلوب يضمن استدامة طويلة الأمد.

وأوضح أنه من المهم أن يُلاحظ أن السعودية تقوم بتقييم استثماراتها في قطاع النفط ليس فقط بناءً على العوائد المالية، بل تأخذ في اعتبارها التأثير الإستراتيجي والاقتصادي في النطاق العالمي، وهو ما يُعتبر من وجهة نظر اقتصادية قرارًا حاسمًا يظهر وزن السعودية في هذا القطاع الأساسي.

وأشار إلى أن استثمارات السعودية في الطاقة قد لا تستفيد منها على الدوام، لكنها تعي أهميتها وتأثيرها المحتمل، كما تجلى في تأثيراتها الأخيرة في الاقتصاد العالمي خلال الشهر الماضي، حيث يبرز هذا النهج الإستراتيجي المستقبلي للسعودية كقوة داعمة للاستقرار والنمو الاقتصادي العالمي.

وكان قد افتُتح اليوم الأول بقمة “النظام الجديد لأمريكا اللاتينية” التي تُرسّخ مكانة المنطقة كركيزة أساسية في إعادة تشكيل تدفقات رأس المال العالمي. ركزت المناقشات على تقريب الإنتاج، والبنية التحتية، والطاقة، ورأس المال البشري باعتبارها عوامل تمكين رئيسية للنمو طويل الأجل. وسلط القادة الضوء على تحول أمريكا اللاتينية إلى ملاذ آمن ومحرك للنمو، بفضل مواردها الطبيعية الوفيرة، وأسواق رأس المال المتنامية، وأهميتها الجيوسياسية المتزايدة.

ومن جهته وفي افتتاح القمة، قال ريتشارد أتياس، رئيس اللجنة التنفيذية والرئيس التنفيذي بالنيابة لمعهد FII: “هذه لحظة للانتقال من التشتت إلى التوحد، ومن التردد إلى العمل. لن يُحدد النظام الجديد لأمريكا اللاتينية بالخطابات، بل بالقرارات والشراكات والاستثمارات”.

وأشار المتحدثون خلال الجلسات إلى ما يلي: تدفقات رأسمالية قوية إلى أسواق رئيسية مثل: البرازيل، ودور أمريكا اللاتينية في الأمن الغذائي والطاقي العالمي، والحاجة إلى الاستثمار في البنية التحتية والتعليم لتحقيق عوائد طويلة الأجل، فنزويلا ترحب بأكثر من 120 شركة طاقة وسط إصلاحات قانونية.

وعقب الجلسة الافتتاحية، شاركت دلسي رودريجيز جوميز، القائمة بأعمال رئيس جمهورية فنزويلا البوليفارية، عبر الإنترنت لعرض آفاق البلاد الاقتصادية والاستثمارية. وقالت: “إن قانون المحروقات في فنزويلا والإصلاحات القانونية الأوسع نطاقًا صُممت لتوفير اليقين القانوني الذي يحتاجه المستثمرون”، وأضافت: “أن البلاد رحبت أخيرا بأكثر من 120 شركة طاقة من الولايات المتحدة والشرق الأوسط وآسيا وإفريقيا وأوروبا”، وطرحت فقرة باسم حوار القيادة: الاستثمار والشمول والتأثير.

أدارت سيسيليا أتياس حوارًا مع نائبة رئيس الإكوادور، ماريا خوسيه بينتو جونزاليس أرتيجاس، حيث أكدت على أهمية رأس المال البشري كأساس للنمو الاقتصادي. وقالت نائبة الرئيس: “نحن ننتقل من اعتبار الاستثمار الاجتماعي تكلفة إلى إدراكه كأساس للنمو الاقتصادي، لأن الاهتمام بالطفولة المبكرة والصحة والتعليم والصرف الصحي هو ما يرسم مستقبل أي بلد”. البنية التحتية والطاقة ودورة الاستثمار القادمة جمعت حلقة نقاش حول البنية التحتية، مستثمرين عالميين وصناع سياسات لدراسة المعوقات والفرص التي تُشكّل توجيه رؤوس الأموال في أمريكا اللاتينية.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 8
المصدر الرئيسي : محمد البيشي CNN Logo
معرف النشر: ECON-260326-728

تم نسخ الرابط!
2 دقيقة و 45 ثانية قراءة