أصدرت محكمة باريس حكماً بالسجن 18 عاماً بحق الباحث طارق رمضان (63 عاماً)، المتهم باغتصاب ثلاث نساء، بعد إدانته أيضاً قبل عامين في جنيف في قضية منفصلة. تعود شكاوى الضحايا إلى 2017 ضمن موجة «مي تو»؛ وتضمنت وقائع مزعومة في ليون عام 2009، وفي فندق عام 2012 بحسب الكاتبة هندة عياري، وحادثة في جنيف عام 2008. غاب رمضان، الأستاذ السابق في جامعة أكسفورد وحفيد مؤسس جماعة الإخوان، عن جلسات المحاكمة مبرّراً ذلك بعلاجه من التصلب المتعدد في جنيف، بينما وصف محاموه العملية بأنها «صورية». القاضية أصدرت أيضاً مذكرة توقيف ضده وأشارت إلى تعقيدات محتملة في التسليم بين فرنسا وسويسرا، كما قررت منعه نهائياً من دخول الأراضي الفرنسية. المحكمة شددت على خطورة الأفعال وعلى أن الموافقة على علاقة لا تعني الموافقة على أفعال جنسية محددة. ردت إحدى المشتكيات بأن الحكم أقر روايتها بعد سنوات من المعاناة، بينما رفض رمضان الحكم وطالب بإعادة المحاكمة بحضور جميع الأطراف، مؤكداً براءته ووجود دوافع سياسية وراء الاتهامات.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 1
المصدر الرئيسي : محمد صديق (القاهرة) ![]()
معرف النشر: MISC-270326-19

