منذ اندلاع الحرب الإيرانية تراجع أداء أسهم قطاع السلع الفاخرة بشكل حاد، فاقدة نحو 100 مليار دولار من القيمة السوقية. هبطت أسهم LVMH نحو 16% وهيرميس بنحو 20%، بينما تراجع مؤشر S&P 500 بأقل من 6%. كما خسرت فيراري نحو 15% وأعلنت تعليق تسليمات السيارات إلى الشرق الأوسط، وتبعتها بنتلي ومازيراتي وشركات فاخرة أخرى لأسباب أمنية ولوجستية. قال رئيس بنتلي إن الناس في المنطقة “يفكرون في أمور أخرى” غير شراء سيارات فاخرة حالياً.
يسلط الصراع الضوء على أهمية الشرق الأوسط المتزايدة لقطاع السلع الفاخرة: رغم أنه يمثل نحو 6% فقط من المبيعات العالمية، كان أسرع أسواق النمو العام الماضي (+6 إلى 8%) بحسب لوكا سولكا في بيرنشتاين، مع اعتماد كبير على دبي التي شكّلت حوالى 80% من نمو السوق الإماراتي. توقعات المحللين تشير إلى احتمال انكماش مبيعات المنطقة إلى النصف في السيناريو الأسوأ، ما قد يقلص النمو الفصلي بنحو نقطة مئوية لعدة شركات.
القطاع دخل المرحلة الحساسة بعد عامين من الركود، وكان يراهن على انتعاش في 2026. السوق الصيني يظهر بعض التحسن، والمستهلك الأميركي لا يزال قوياً، وأوروبا مستقرة بدعم السياحة. ومع ذلك، تقول UBS إن معنويات المستثمرين هي “الأكثر تشاؤماً منذ سنوات”. ويرى سولكا أن التأثير قد يكون مؤقتًا وأقل حدة إذا اقتصر الانخفاض على فترة قصيرة، خصوصاً أن مبيعات العملاء الراقية والتسليمات المنزلية قد تخففان من الضربة.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 4
المصدر الرئيسي : CNBC Arabia ![]()
معرف النشر : BIZ-270326-717

