هل تعيد حرب إيران إحياء شبح التضخم في الاقتصاد العالمي؟
يعيش الاقتصاد العالمي مرحلة وتيرة مضطربة بعد الهجوم الإيراني الذي جاء في وقت كان فيه السوق يتعافى ويستفيد من استثمارات الذكاء الاصطناعي ورفع القيود الجمركية. يعكس التقرير الأخير لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية أن تصاعد الصراع لا يعرقل فقط سلاسل الإمداد، بل يؤثر أيضًا في القوة الشرائية ويغير السياسات النقدية للبنوك المركزية الكبرى.
تم رفع توقعات التضخم بشكل حاد، حيث تتوقع المنظمة ارتفاع متوسط التضخم في مجموعة العشرين إلى 4% هذا العام، بدلاً من 2.8% المتوقعة سابقاً. وفي الولايات المتحدة، يُتوقع أن يصل التضخم إلى 4.2%، مقارنة بـ2.6% في العام الماضي.
تأثير الحرب على النمو يبدو ملحوظاً، ورغم أن التعديلات ليست بالدراماتيكية القصوى، فإن تقديرات النمو أُبقيت عند 2.9% حتى عام 2026. يُحتمل أن يُعرقل استمرار تعطل صادرات المنطقة مسار النمو ويغذي التضخم بشكل أكبر.
يؤكد المتخصصون أن قطاع الطاقة هو القناة الرئيسية لنقل الأزمات. الاضطرابات في إمدادات النفط والغاز عبر مضيق هرمز أدت بالفعل إلى ارتفاع أسعار الطاقة. لذلك، وإذا استمرت هذه الاضطرابات، فقد يشهد التضخم عودة مفاجئة في الاقتصادات الكبرى.
في ختام التحليل، يشدد الخبراء على أن التحديات الاقتصادية الحالية تشير إلى احتمال دخول فترة من “النمو البطيء” مع تضخم مرتفع، مما يشير إلى سيناريو قد يكون معقداً ومضطرباً في المستقبل القريب.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 6
المصدر الرئيسي : Skynews ![]()
معرف النشر: ECON-270326-413

