مقاومة الأنسولين عامل رئيسي في الإصابة بالسكري من النوع الثاني والسمنة ومتلازمة الأيض. تحدث عندما تقل استجابة خلايا الجسم للأنسولين، فترتفع مستويات السكر ويزداد إفراز الأنسولين. تشير دراسات عديدة إلى أن تعديل النظام الغذائي يخفّض مقاومة الأنسولين ويقلّل مخاطر الأمراض القلبية والسكري.
النظام المتوسطي يبرز كأحد أفضل الأنماط الغذائية؛ يعتمد على خضروات، حبوب كاملة، زيت زيتون، أسماك، فواكه ومكسرات، ويحدّ من السكريات المكررة واللحوم الحمراء. أظهرت دراسات تحسّن حساسية الإنسولين، فقدان وزن وتحسّن عوامل الخطر القلبية. الأنظمة النباتية أيضاً أظهرت فوائد في خفض الإنسولين الصائم وتحسين المؤشرات الحيوية.
العناصر المفيدة تشمل الألياف التي تبطئ امتصاص السكر، والدهون غير المشبعة ومضادات الأكسدة التي تقلّل الالتهاب. للنجاح يُنصح بنمط حياة متكامل يشمل تقليل السكريات المضافة، تجنّب الأطعمة المصنعة، زيادة النشاط البدني والمحافظة على وزن صحي. نصائح عملية: التركيز على الأطعمة الكاملة، تقليل المشروبات الغازية والخبز الأبيض، ممارسة تمارين مقاومة أو المشي يومياً، واستشارة طبيب أو أخصائي تغذية قبل أي تغيير دوائي أو غذائي كبير.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 0
المصدر الرئيسي : محمد صديق (القاهرة) ![]()
معرف النشر: MISC-270326-485

