منوعات

6 أمور تجنبها لتحافظ على صحة دماغك وقوته

F27c8b01 7f98 45b8 a400 0ad194bbda08 file.jpg

يقول البروفيسور أليكس كورب، أستاذ علم الأعصاب بجامعة كاليفورنيا ومؤلف كتاب “الدوامة الصاعدة”، إنه بعد أكثر من عشرين عاماً في مجاله أدرك أن تقوية الدماغ لا تتطلب استغلال كل دقيقة من اليوم. بل يمكن تحسين أداء الدماغ بتجنب مجموعة من الأخطاء الشائعة، منها:

1. تجاهل القلق
القلق ليس دائماً عيباً؛ بل يمكن أن يكون جهاز إنذار مفيداً يرسل إشارات من الجهاز الحوفي (مركز العواطف) لبيان ما هو مهم الآن. بدلاً من تجاهل هذه الإشارات، على الشخص أن يتوقف ويسأل: ماذا يحاول هذا القلق أن يخبرني؟ عندما يحدد السبب بوضوح، يصبح بإمكانه التعامل معه بدلاً من الانفعال أو التجمّد.

2. استنزاف الطاقة بالنقد الذاتي
في حالات الضغط يزداد إفراز الدوبامين والنورأدرينالين في القشرة الجبهية لتعزيز التركيز قصير المدى، لكن النقد الذاتي المستمر يستنزف نواقل العصبية المرتبطة بالرضا والبهجة مثل السيروتونين والأوكسيتوسين والإندورفين. لذلك النقد الذاتي ليس طريقة مستدامة للتحفيز؛ بل يؤدي إلى استنزاف الطاقة والشعور بالتعاسة. بدلاً منه، يقترح كورب تحويل الانتباه من النتائج السلبية إلى النتائج المرغوبة لتصفية الذهن وزيادة الحماس.

3. الإفراط في تتبع جودة النوم
الاعتماد المفرط على تتبع بيانات النوم العميق أو معدل ضربات القلب عبر الساعات الذكية قد يغرق الشخص في معلومات لا يمكن التحكم بها مباشرة، مما يزيد التوتر. إذا استيقظت متعباً، فمن الأفضل تذكير النفس بأن اليوم قد يكون أصعب لكن الأمور ستكون على ما يرام، والالتزام بروتين ثابت بدلاً من تعويض التعب بكميات كبيرة من الكافيين أو النوم المفرط في اليوم التالي.

4. تعدد المهام
التنقل المستمر بين مهام ومشاريع مختلفة قد يمنح شعوراً زائفاً بالإنتاجية عبر دفعات قصيرة من الدوبامين، لكنه يجهد القشرة الجبهية المسؤولة عن اتخاذ القرار وحل المشكلات. هذا الإرهاق يؤدي إلى أخطاء وإرهاق ذهني. عند الحاجة إلى إنجاز مهمات مهمة، من الأفضل تقسيمها إلى فترات زمنية مركّزة والعمل على شيء واحد في كل فترة.

5. كبت المشاعر السلبية
التفاؤل مهم، لكن محاولة إهمال أو قمع المشاعر السلبية قد تزيد المشكلة. الأسلوب الأفضل هو الاعتراف بالمشاعر وتسمية ما يشعر به المرء؛ هذا الإجراء البسيط يخفف الضغط على اللوزة الدماغية ويسمح للدماغ بتفريغ التوتر وإعادة التركيز بدل كبت المشاعر.

6. الخلط بين الإنتاجية والقيمة الذاتية
الربط المستمر بين قيمة الإنسان وما ينتجه يرفع مستويات هرمونات التوتر ويمنح دفعات تحفيزية قصيرة لكنها تؤدي على المدى الطويل إلى الإرهاق. عندما يشعر الشخص بالتوتر، تساعد تمارين التنفس وتذكير النفس بأنّ القيمة الذاتية مستقلة عن الإنتاج على إعادة برمجة ردود الفعل ومن ثم زيادة الشعور بالرضا والفرح.

بتطبيق هذه النصائح الصغيرة—الانتباه للقلق كإشارة، استبدال النقد الذاتي بتوجيه الانتباه نحو النتائج المرغوبة، التعامل الحكيم مع بيانات النوم، التركيز على مهمة واحدة في كل مرة، الاعتراف بالمشاعر، وفصل القيمة الذاتية عن الإنتاج—يمكن للمرء تحسين صحة دماغه وأداءه النفسي على المدى الطويل.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 0
المصدر الرئيسي : العربية.نت – جمال نازي Alarabiya Logo
معرف النشر: MISC-290326-178

تم نسخ الرابط!
2 دقيقة و 11 ثانية قراءة