الحرب الحالية تؤثر بشكل كبير على قطاع البتروكيماويات، حيث أصبحت هذه الصناعة في قلب الأزمات العالمية نتيجة للاضطرابات في سلاسل الإمداد. تعتمد 193 مجمعاً بتروكيماوياً في منطقة الشرق الأوسط على مضيق هرمز، مما يزيد من المخاوف بشأن ضغوط جديدة على التدفقات التجارية.
مع تصاعد التوترات، بدأت تظهر مؤشرات على تضخم قادم، حيث ارتفعت أسعار بعض البلاستيكيات بحوالي 15%. الشركات تتسابق لتخزين المواد الخام تحسباً لأي تفاقم في الأوضاع. تقرير يشير إلى أن هذه المجمعات تمثل 22% من الإمدادات العالمية وتعتمد جميعها على المضيق لشحن منتجاتها.
تستخدم البتروكيماويات في مجموعة واسعة من المنتجات، بدءاً من السيارات وصولاً إلى المستلزمات الطبية. التوترات الجيوسياسية أدت إلى اضطرابات في الإنتاج وارتفاع الأسعار، حيث ارتفعت أسعار البتروكيماويات بنحو 38%. يتوقع أن تصل آثار هذه الأزمات إلى المستهلكين قريباً.
يُذكر أن نحو 20 إلى 25 مليار دولار من صادرات البتروكيماويات تمر عبر مضيق هرمز سنوياً. وبالتالي، أي تعطيل في هذا الممر الحيوي سيكون له انعكاسات خطيرة على المنتجين والمستهلكين. الشركات تواجه تحديات كبيرة في العثور على بدائل، خاصة مع سيطرة الشرق الأوسط على 40% من صادرات البولي إيثيلين.
تأثير الحرب يمتد إلى كل سوق، حيث إن ارتفاع أسعار النفط يزيد من تكاليف النقل والطاقة، مما يغذي موجة التضخم. يشدد الخبراء على أن هذا الوضع يكشف عن هشاشة الاعتماد العالمي على ممرات الطاقة والمواد الخام، مما يجعل قطاع البتروكيماويات مصدراً رئيسياً للتضخم الذي سيؤثر على الأسواق والمستهلكين في جميع أنحاء العالم.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 1
المصدر الرئيسي : Skynews ![]()
معرف النشر: ECON-300326-624

