ألّف أسترالي مختص في الذكاء الاصطناعي علاجًا تجريبيًا لكلبته روزي المصابة بسرطان في مرحلته النهائية، بعد أن فشلت المحاولات الأولى والتشخيص المستمر لأكثر من عام. واجه صاحبها، بول كانينغهام، تراكم التكاليف بعد علاج كيميائي ومناعي وجراحة فبحث عن بدائل باستخدام أدوات ذكاء اصطناعي مثل تشات جي بي تي وجيميناي وجروك. أنفق نحو ثلاثة آلاف دولار على تحليل جينوم روزي واستخدم نماذج علمية مثل آلفا فولد لتحليل بيانات الحمض النووي، وبناءً على توجيهات روبوتات الدردشة تواصل مع فريق بجامعة نيو ساوث ويلز وباحثين آخرين. خضعت روزي لاحقًا لتلقيح بالحمض النووي الريبي المرسال تلاه علاج مناعي قوي في ديسمبر، فتقلّص الورم وتحسّنت حالتها وأصبحت أكثر نشاطًا. لم يَدّعِ كانينغهام اكتشاف علاج ساحر، لكنها تجربة أبرزت قدرة الذكاء الاصطناعي على تسريع الأبحاث الطبية، ولاحظتها شخصيات بارزة مثل سام ألتمان الذي وصفها بأنها «قصة مذهلة».
عدد المصادر التي تم تحليلها: 6
المصدر الرئيسي : Alriyadiyah
معرف النشر: MISC-300326-149

