خسائر مزدوجة.. ضغوط الفائدة والطاقة تضرب عمالقة التكنولوجيا
تتعرض الأسواق العالمية لموجة خسائر كبيرة تعيد تشكيل خريطة الاستثمار، في ضوء التوترات الجيوسياسية المرتفعة وارتفاع أسعار الطاقة، مما أدى إلى هبوط أسهم شركات التكنولوجيا التي كانت تقود النمو خلال السنوات الماضية. يُظهر مؤشر ناسداك تراجعات حادة، حيث سجل أسوأ أداء له منذ أبريل 2025، مع تزايد المخاوف من تأثيرات الحرب مع إيران على التضخم والسياسات النقدية.
الأسابيع الأخيرة كانت قاسية على وول ستريت، حيث انخفض مؤشر ناسداك بنسبة 3.23%، مما رفع المخاوف من استمرار ضغوط السوق. أسهم ميتا شهدت تراجعات كبيرة تجاوزت 11% بعد تعرضها لخسائر قضائية، بينما تراجعت أسهم شركات مثل ألفابت ومايكروسوفت بنسب تصل إلى 9% و7% على التوالي.
الأسواق تُظهر تحولًا واضحًا في سيولة المستثمرين، مع انتقالها من أسهم التكنولوجيا إلى قطاعات الطاقة والدفاع، تزامناً مع مخاطر الركود التضخمي. تشير التوقعات إلى إمكانية ارتفاع التضخم، مما قد يبقي الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي ملتزمًا بسياسات نقدية متشددة، مما يؤثر سلبًا على تقييمات شركات التكنولوجيا.
تشير التحليلات إلى خسائر كبيرة تكبدتها الشركات الكبرى مجتمعة، حيث انخفضت قيمتها السوقية بشكل ملحوظ. على الرغم من التراجعات الحالية، يعتقد بعض المستثمرين أن فرص الشراء قد تظهر في حال تفاقمت الخسائر بنسبة 10 إلى 15%.
هذا وقد تعاني شركات التكنولوجيا، لاسيما تلك المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، من ضغوط إضافية بسبب التقلبات في أسعار الطاقة. في الوقت الذي تدير فيه بعض الشركات استثمارات هائلة في الذكاء الاصطناعي، أصبحت هذه الاستثمارات عبئًا ماليًا نظرًا للظروف الاقتصادية الراهنة.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 7
المصدر الرئيسي : Skynews ![]()
معرف النشر: ECON-300326-780

