ليد للتطوير تستعرض منظومة إدارة المياه المتكاملة في جزيرة الجبيل تزامناً مع موجة الأمطار في الدولة
أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة: في ظل موجة الأمطار التي تشهدها الدولة هذا الأسبوع، تسلّط ليد للتطوير الضوء على منظومة إدارة المياه المتكاملة في جزيرة الجبيل، في نموذج متقدم يُجسّد كيف يمكن للبنية التحتية أن تتجاوز دورها التقليدي لتصبح ركيزة أساسية في تحقيق الاستدامة وتعزيز جودة الحياة.
وتندرج هذه المنظومة ضمن رؤية ليد الأشمل لتطوير مجتمعات تنسجم مع بيئتها الطبيعية، حيث جرى تصميم نظام ذكي يتيح تجميع مياه الأمطار واحتجازها وإعادة دمجها ضمن الدورة البيئية للجزيرة بكفاءة عالية. وتنتشر أحواض تجميع المياه في مواقع مدروسة بعناية ضمن الحدائق والمساحات المفتوحة، لتؤدي دوراً مزدوجاً يجمع بين الوظيفة الحيوية والحضور الجمالي الهادئ.
خلال فترات هطول الأمطار، تسهم أحواض تجميع مياه الأمطار في استيعاب المياه السطحية والحد من تجمعها، مما يخفف الضغط على شبكات التصريف التقليدية. وفي الوقت ذاته، تبدأ دورة طبيعية متكاملة يتم من خلالها امتصاص المياه تدريجياً في التربة، بما يدعم إعادة تغذية المياه الجوفية ويسهم في الحفاظ على الغطاء النباتي المحلي. تُظهر هذه الأحواض كيف تعمل جزيرة الجبيل مع الطبيعة لا ضدها.
ويعكس هذا النهج تصوراً متقدماً لتطوير البنية التحتية، حيث لا تُصمَّم لمواجهة الطبيعة، بل للعمل بتناغم معها، وتحويل عناصرها إلى جزء فاعل في تشكيل تجربة العيش اليومية. وفي جزيرة الجبيل، يترجم هذا التوجه إلى تجربة معيشية متكاملة تتيح للسكان التفاعل المباشر مع بيئتهم الطبيعية ضمن مفهوم يعكس مساحة حقيقية للنمو والازدهار.
ولا تقتصر أهمية هذه المنظومة على كفاءتها التشغيلية، بل تمتد لتشمل أثرها البيئي طويل المدى، إذ تسهم في تقليل الاعتماد على المياه المعالجة لأغراض الري، ودعم النظام البيئي الساحلي، بما في ذلك بيئات القرم التي تُعد من أبرز السمات الطبيعية للجزيرة. كما تُعزز هذه المقاربة كفاءة استخدام الموارد، وتدعم توجهات الاستدامة التي تشكل محوراً أساسياً في رؤية أبوظبي المستقبلية.
وتأتي هذه المبادرة ضمن إطار أوسع تتبناه ليد للتطوير في جزيرة الجبيل، يقوم على التخطيط منخفض الكثافة، والحفاظ على النظم البيئية الطبيعية، وتقديم نموذج متكامل يوازن بين الرفاه الإنساني والمسؤولية البيئية.
ومع تزايد أهمية الحلول المستدامة في قطاع التطوير العقاري، تبرز جزيرة الجبيل كنموذج رائد يعكس كيف يمكن إعادة تعريف دور البنية التحتية لتُحقق قيمة مزدوجة تجمع بين الكفاءة، والاستدامة، وثراء التجربة المعيشية في ترجمة عملية لرؤية ليد في تطوير مجتمعات مصممة للحاضر، وممتدة الأثر نحو المستقبل.
نبذة عن جزيرة الجبيل
جزيرة الجبيل هي إحدى أبرز الوجهات السكنية المتكاملة المستوحاة من الطبيعة في إمارة أبوظبي، وتمتد على مساحة تزيد عن 40 مليون متر مربع، وتتمتع بموقع استراتيجي بين جزيرتي ياس والسعديات. ويتم تطوير الجزيرة من قبل شركة ليد للتطوير العقاري التابعة لشركة جزيرة الجبيل للاستثمار، وفق رؤية تقوم على إنشاء مجتمع منخفض الكثافة السكانية يحتفي بالطبيعة ويجمع بسلاسة بين أسلوب الحياة الفاخر والتنوع البيئي الغني الذي توفره غابات القرم المحيطة بها.
وقد صُممت جزيرة الجبيل لتضم مجموعة من القرى السكنية الحصرية التي تقدم أسلوب حياة يرتكز على الرفاهية والخصوصية والارتباط العميق بالطبيعة، مع الحفاظ على قربها من أبرز المعالم الثقافية والترفيهية في أبوظبي. وتضم الوجهة مزيجاً متكاملاً من المرافق السكنية والتجارية والترفيهية والمجتمعية، بما في ذلك المدارس والمساجد ودور الحضانة والمرافق الرياضية والمراكز المجتمعية، إلى جانب مجموعة مختارة بعناية من المطاعم والمتاجر.
وفي قلب الجزيرة يقع منتزه قرم الجبيل، وهو وجهة بيئية فريدة تتيح للزوار استكشاف النظام البيئي الطبيعي لغابات القرم في دولة الإمارات عبر مسارات خشبية تمتد وسط الطبيعة، إضافة إلى تجربة التجديف بالكاياك بين أشجار القرم. كما تحتضن الجزيرة مدرسة “أبوظبي للفنون الفروسية الأميرية”، التي تضيف بعداً جديداً إلى تجارب الجزيرة من خلال تقديم أنشطة فروسية ورياضية وثقافية متميزة. وقد دخلت عدة مرافق رئيسية حيز التشغيل بالفعل، من بينها منتزه قرم الجبيل ومقهى «كرين كافيه» الملحق به، ومتجر «سبينيس» في سوق الجبيل، فضلاً عن الملاعب الرياضية ومسارات الجري وركوب الدراجات ومناطق لعب الأطفال التي تعزز نمط الحياة النشط في الهواء الطلق.
وتتولى شركة إدارة مجتمع جزيرة الجبيل الإشراف على مختلف جوانب تشغيل الجزيرة، بما يشمل إدارة المرافق والسلامة وتنظيم الفعاليات وخدمات السكان، وذلك من خلال أنظمة متكاملة ومتطورة تضمن تجربة معيشية سلسة وراقية للمقيمين والزوار على حد سواء.
ومن خلال مخططها العمراني المدروس والتزامها الراسخ بمبادئ الاستدامة، ترسي جزيرة الجبيل معياراً جديداً للحياة المجتمعية في أبوظبي، حيث تلتقي الطبيعة مع أسلوب الحياة العصري في تناغم مثالي.
نبذة عن شركة ليد للتطوير العقاري
تُعد «ليد للتطوير العقاري» شركة تطوير عقاري ومخططاً رئيسياً للمشاريع مقرها أبوظبي، وتختص بتطوير وجهات متكاملة واسعة النطاق تتميز بتصاميم مدروسة تجمع بين الفخامة والاستدامة وجودة الحياة. ومنذ تأسيسها في عام 2011، لعبت الشركة دوراً محورياً في تطوير عدد من أبرز المشاريع السكنية ومتعددة الاستخدامات في دولة الإمارات، مع محفظة تطويرية تتجاوز قيمتها 30 مليار درهم إماراتي.
وتعمل «ليد للتطوير العقاري» تحت مظلة شركة جزيرة الجبيل للاستثمار، وبالتنسيق الوثيق مع مختلف الأذرع التابعة لها في مجالات التطوير والبنية التحتية وإدارة المجتمعات، بما يساهم في تحقيق رؤية موحدة تهدف إلى تطوير مجتمعات متكاملة وجاهزة للمستقبل.
وتضم محفظة الشركة مجموعة من المشاريع البارزة والوجهات المميزة في مختلف أنحاء دولة الإمارات، من بينها مشروع «حد السعديات» في أبوظبي، وفندق «والدورف أستوريا مركز دبي المالي العالمي». كما تواصل الشركة حالياً تطوير مشروع «جزيرة الجبيل»، الوجهة العمرانية الرائدة منخفضة الكثافة والمستوحاة من الطبيعة في العاصمة، إلى جانب مشاريع أيقونية مثل «قصر الإمارات ماندارين أورينتال» ومشروع «ماندارين أورينتال مانشنز»، إضافة إلى مبادرات إسكانية وطنية واسعة النطاق مثل «الإسكان الوطني في العين». وتعكس هذه المشاريع، إلى جانب محفظة أوسع من المشاريع في مختلف إمارات الدولة، تنوع خبرات «ليد للتطوير العقاري» وقدرتها على تنفيذ مشاريع كبرى بمعايير رفيعة.
ومن خلال رؤيتها الطموحة ونهجها المتكامل في التطوير العمراني، تواصل «ليد للتطوير العقاري» إعادة تعريف مفهوم الحياة العصرية في دولة الإمارات، عبر تطوير بيئات عمرانية مستدامة صُممت لتخدم أجيال الحاضر والمستقبل.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 6
المصدر الرئيسي : بيانات صحفية
معرف النشر : BIZ-300326-219

