نفّذ مكتب وزارة البيئة والمياه والزراعة بمحافظة القنفذة ورشة عمل توعوية بمرفأ الصيادين، استهدفت العاملين في القطاع البحري لتعزيز الوعي البيئي، والتحذير من مخاطر التلوث والصيد الجائر، بما يدعم استدامة المخزون السمكي وتحقيق الأمن الغذائي.
وركزت الورشة على الصيادين بشكل مباشر، بوصفهم الحلقة الأهم في منظومة الحفاظ على البيئة البحرية، مؤكدة أن التزامهم بالممارسات النظامية يمثل حجر الأساس في حماية الثروة السمكية واستمراريتها.
تحديات بيئية
استعرضت الورشة أبرز التحديات البيئية التي تواجه القطاع، وفي مقدمتها التلوث البحري والصيد الجائر، محذّرة من تداعياتها المباشرة على تراجع المخزون السمكي واختلال التوازن البيئي.
وتطرقت إلى أهمية الالتزام الصارم بالاشتراطات البيئية المعتمدة، ورفع مستوى الوعي بالمخالفات، لتجنب التبعات النظامية، وضمان بيئة بحرية آمنة ومستدامة.
جهود رقابية
أبرزت الورشة دور الجهات ذات العلاقة في تكثيف الجهود الرقابية والتوعوية، بما يعزز الاستخدام المسؤول للموارد الطبيعية ويحافظ عليها للأجيال القادمة بكفاءة عالية.
وأوضح مدير مكتب الوزارة بالقنفذة المهندس أحمد القرني، أن هذه الورشة تأتي امتداداً لبرامج التوعية المستمرة التي تنفذها الوزارة، بهدف ترسيخ الثقافة البيئية في مختلف القطاعات.
وأشار إلى أن هذه المبادرات تسهم في تحقيق الاستدامة البيئية وتعزيز الأمن الغذائي، تماشياً مع مستهدفات “رؤية المملكة 2030”.
وأضاف أن البرنامج يعكس نهجاً متكاملاً لنشر الوعي وتعزيز الشراكة المجتمعية، بما يدعم حماية المخزون السمكي ويضمن استدامته على المدى الطويل.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 1
المصدر الرئيسي : حذيفة القرشي – القنفذة
معرف النشر: SA-310326-462

