باول: توقعات التضخم طويلة المدى في أميركا مازالت تحت السيطرة
أكد جيروم باول، رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي، أن توقعات التضخم على المدى الطويل في الولايات المتحدة لا تزال تحت السيطرة، لكنه أشار إلى أن المجلس يراقبها عن كثب في ظل التوترات الحالية. جاء ذلك خلال مشاركته في مؤتمر بجامعة هارفارد، حيث أوضح باول أن الاستقرار في توقعات التضخم يحتاج إلى مراقبة دقيقة، خاصةً في ظل تأثيرات الحرب القائمة بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران على الاقتصاد الأميركي.
وقال باول “لا نعرف بعد طبيعة التأثيرات الاقتصادية للحرب”، مشيرًا إلى أن الاضطرابات في العرض تعتبر من العوامل التي يجب أخذها بعين الاعتبار. كما أضاف أن المجلس ينظر إلى ضرورة تقييم هذه التأثيرات في شكل السياسات النقدية، ولكنه أكد أن الوضع في الوقت الحالي لا يتطلب تغييرات جذرية.
وأشار باول إلى أن معدل التضخم لم يعد بعد إلى الهدف المحدد بـ 2 بالمئة منذ بداية جائحة فيروس كورونا. وفي الوقت نفسه، ارتفعت أسعار النفط بشكل كبير، مما قد يؤدي إلى تفاقم الضغوط التضخمية ويؤثر سلبًا على الطلب الاستهلاكي والنمو الاقتصادي.
وفي ظل هذه الظروف، يواجه مجلس الاحتياطي الفيدرالي تحديات كبيرة لتحقيق هدفين رئيسيين: تحقيق التوظيف الكامل واستقرار الأسعار. وأكد باول أن هناك تعارضًا بين هذين الهدفين في الوقت الراهن، مشيرًا إلى أن هناك مخاطر سلبية على سوق العمل تقتضي إبقاء أسعار الفائدة منخفضة، وفي الوقت نفسه هناك مخاطر متزايدة تتعلق بالتضخم تستدعي التفكير في رفع أسعار الفائدة.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 4
المصدر الرئيسي : Skynews ![]()
معرف النشر: ECON-310326-156

