إقتصاد

2000 فندق ومنشأة مرخصة في مكة والمدينة بطاقة 423 ألف غرفة

925f1d89 3116 4fa4 816e 269e96881a4d file.jpg

ارتفعت أعداد غرف الضيافة في مكة المكرمة والمدينة المنورة إلى 423 ألف غرفة بنهاية الربع الأول من العام الجاري، موزعة على نحو ألفي فندق ومنشأة مرخصة، بطاقة استيعابية إجمالية تصل إلى 2.3 مليون سرير، وفق ما ذكره رئيس لجنة الحج والعمرة وعضو مجلس الإدارة في غرفة المدينة المنورة غازي قطب.

تؤكد هذه المؤشرات وجود توازن صحي بين العرض والطلب، في ظل فرص النمو الواضحة في قطاع الفنادق المتوسطة والاقتصادية التي تشهد طلبا متزايدا. حيث إن المنشآت المرخصة تستوعب حاليا 63% فقط من السائحين القادمين من الخارج، بينما تذهب النسبة المتبقية التي تتجاوز 30% إلى الإسكان الخاص أو الوحدات الفاخرة، ما يبرز وجود طلب غير ملبى يمثل فرصة استثمارية.

قطب أوضح أن مكة المكرمة تضم 1451 منشأة وفندقا مرخصا، في حين تحتضن المدينة المنورة 571 منشأة. وعلى الرغم من هذه الأرقام، لا يزال قطاع الضيافة بحاجة إلى توفير 79 ألف غرفة فندقية إضافية لتلبية حجم الطلب المتزايد على خدمات الإسكان في المدينتين المقدستين.

وبيَّن أن المدينة المنورة اليوم تمثل واحدة من أهم الفرص الاستثمارية في قطاع الضيافة الدينية عالميا، منوها بأن السوق تنمو بشكل مستدام، مدعومة برؤية واضحة، وبنية تحتية متطورة، وطلب متزايد. وأن الفرص الأكثر جاذبية حاليا تكمن في تطوير مشاريع الإيواء المتوسطة والاقتصادية، إلى جانب الخدمات الذكية المرتبطة بتجربة المعتمر.

قطب أشار إلى أن عدد السائحين من خارج المملكة القاصدين للمدينة المنورة تجاوز 5.5 مليون بنسبة 7% من إجمالي السياح الوافدين، ما يبرز حجم طلب متنامي على خدمات السكن والانتقالات والإعاشة والتفويج، إضافة إلى الطلب المتزايد على الخدمات العامة، التي تنعكس على صورة رواج اقتصادي لقطاعات خدمية وإنتاجية تأتي في مقدمتها قطاعات الضيافة والطيران والمنتجات الغذائية والهدايا التذكارية.

تشير إحصائيات وزارة السياحة السعودية لعام 2025 إلى أن إجمالي عدد السائحين بلغ 92.2 مليون سائح من الداخل، و29.3 مليون من الخارج، بحجم إنفاق وصل إلى 301 مليار ريال، كان من ضمنهم نحو 43 مليون زائر للحرمين الشريفين.

الإجراءات التي تتخذها الدولة للارتقاء بمستوى الخدمات وحوكمة عمليات الضيافة تتيح فرصا مواتية للاستثمار في مجالات تكنولوجيا المعلومات وكذلك ربط البيانات بين العملاء والنزلاء ومنشآت الضيافة. كما أن الاستثمار في مجالات النقل الجماعي والذكي أصبح ضمن اشتراطات وزارة السياحة لمنشآت الضيافة قبيل موسم الحج المقبل.

قطب قال: “مع رؤية الدولة نحو الوصول إلى توطين لا يقل عن 40% للعاملين بقطاع الضيافة بحلول أبريل 2026، سيكون من المهم لكافة المستثمرين ورواد الأعمال في قطاع الضيافة توجيه الاهتمام للعنصر البشري الوطني ورفع الكفاءات المهنية والقيادية للخريجين، بما يسهم بالارتقاء بمؤشرات قطاع التوظيف السعودي”.

قطاع الضيافة في السعودية يشهد حاليا موجة استثمارية قوية مدعومة بمشاريع إستراتيجية كبرى، أبرزها مشروع “رؤى المدينة” الذي يستهدف إضافة 47 ألف غرفة فندقية، ورفع الطاقة الاستيعابية لاستقبال نحو 30 مليون معتمر سنويا بحلول 2030.

الربيعة أوضح أن أعداد معتمري الخارج تجاوزت 18 مليونا، بنمو 214% بين عامي 2022 و2025، فيما ارتفعت نسبة رضا المعتمرين إلى 94%. وأضاف أن الطاقة الاستيعابية لزيارة الروضة الشريفة تضاعفت لتصل إلى 15.6 مليون زائر العام الماضي، مع ارتفاع عدد المواقع والوجهات التاريخية والإثرائية المطورة إلى 87 موقعا، وزيادة عدد مستخدمي تطبيق “نسك” إلى 51 مليون مستخدم، في ظل إطلاق شراكات مع منصات سفر عالمية أسهمت في تيسير التخطيط لقدوم المعتمرين وتوسيع خياراتهم.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 4
المصدر الرئيسي : باسم باوزير CNN Logo
معرف النشر: ECON-310326-871

تم نسخ الرابط!
2 دقيقة و 25 ثانية قراءة