تراجعت القاضية كاتي ماكروميك عن النظر في الدعوى المقدمة ضد إيلون ماسك، وذلك بعد اتهام محاميه لها بالتحيز. جاء ذلك عقب تفاعلها غير المقصود مع منشور على لينكد إن يتحدث عن خسارة ماسك في قضية سابقة، حيث أضافت علامة دعم بالخطأ. ورغم تأكيد ماكروميك على عدم نيتها دعم المنشور، فضلت تمرير القضايا إلى قاضٍ آخر لتجنب الزخم الإعلامي الذي رافق الحادثة.
القضايا المعنية تشمل اتهامات لمؤسس تسلا باستغلال موارد شركاته لدعم مشاريع أخرى، مثل xAI وX (تويتر سابقاً)، بالإضافة إلى تداول أسهم تسلا بناءً على معلومات داخلية. وهذا الخلاف ليس جديداً، فقد واجهت ماكروميك ماسك سابقاً بحكم يتعلق بنفوذه في تسلا، إلا أن المحكمة العليا في ديلاوير ألغت حكمها بما سمح له بالحصول على حزمة تعويضات ضخمة.
ماسك انتقد القاضية في أكثر من مناسبة، واصفاً إياها بالقاضية الناشطة، ومتّهماً إياها بالفساد. تجدر الإشارة إلى أن هجماته لم تقتصر على ماكروميك فقط، إذ طالت العديد من القضاة في الولايات المتحدة، خاصة منذ بداية ولاية ترامب، حيث ارتباطت مبادراته بمجال العملات المشفرة.
توضح هذه الأحداث التوتر المستمر بين ماسك والنظام القضائي، حيث يسعى إلى تحجيم المخاطر القانونية التي تواجهه عبر الضغط على القضاة والمطالبة بمعاقبتهم عند إصدار أحكام ضده.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 1
المصدر الرئيسي : الشرق
معرف النشر: TECH-010426-305

