أقلع صاروخ مهمة “أرتيمس 2” بنجاح من مركز كينيدي للفضاء حاملاً أربعة رواد فضاء في أول مهمة مأهولة نحو القمر منذ أكثر من 50 عاماً، في خطوة تمهيدية لإنشاء قاعدة دائمة على سطحه. غصّت ساحات المركز بالجماهير التي هتفت وصفقت عند الإقلاع، بعد ساعات من توتر ناجم عن ضخ وقود الهيدروجين وذكريات تسربات حدثت خلال اختبارات سابقة أدّت إلى تأجيل الرحلة.
أكدت ناسا إقفال الطاقم داخل الكبسولة وحلّ مشكلة سابقة تتعلّق بآلية السلامة الداخلية باستعانة بمعدات من برنامج مكوك الفضاء القديم. يضم طاقم المهمة الأمريكيين ريد وايزمان، كريستينا كوتش، وفيكتور غلوفر، والكندي جيريمي هانسن. صاروخ “نظام الإطلاق الفضائي” (SLS) الذي يبلغ ارتفاعه نحو 32 طابقاً حُمِّلَ بحوالي 700 ألف غالون من الوقود (نحو 2.6 مليون لتر) قبل الإقلاع.
المهمة تستغرق نحو عشرة أيام؛ لن تهبط المركبة على سطح القمر بل ستدور حوله وتبتعد لمسافة غير مسبوقة قبل إجراء مناورة للعودة المباشرة إلى الأرض، دون دخول مدار قصير حول القمر أو تنفيذ هبوط. وصف مسؤولو ناسا انقشاع الغيوم وتحسّن الأحوال الجوية بأنه عامل أساسي لأن أنواعاً من السحب قد تحمل شحنات قد تؤدي لصواعق عند مرور الصاروخ بسرعة.
تعدّ “أرتيمس 2” خطوة ركنية ضمن خطة ناسا للعودة المستدامة إلى القمر والاستعداد لهبوط مأهول قرب القطب الجنوبي القمري المتوقع بحلول 2028، وبناء بنية تحتية دائمة هناك.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 5
المصدر الرئيسي : https://www.facebook.com/bbcnews ![]()
معرف النشر: LIFE-020426-73

