أعلنت العُلا عن إنتاج أكثر من مليون شتلة من النباتات المحلية عبر “مشتل وبنك بذور العُلا”، تمهيدًا لدمجها في المشهد الطبيعي للوجهة كجزء من جهود الاستدامة وإحياء البيئة المحلية. حتى الآن زُرعت أكثر من 140 ألف شتلة خارج المحميات، وأكثر من نصف مليون داخل أبرز المحميات الطبيعية، وتُستخدم في تطوير المواقع السياحية والثقافية والمنتجعات الخمس نجوم والبنى التحتية للزوار، بما في ذلك الحِجر ودادان وبلدة العُلا القديمة.
وتأتي المبادرة تماشياً مع هدف إعادة تأهيل 65 ألف هكتار من الأراضي المتدهورة بحلول 2030، ودعم التنوع البيولوجي وحماية الأنواع المهددة. تعود أهمية النباتات المحلية في العُلا إلى دورها التاريخي على طريق البخور، حيث أسهمت تجارة النباتات والمنتجات العطرية في ازدهار مراكز مثل الحِجر ودادان.
وخلال زيارته في فبراير 2026 شارك الأمير ويليام في برنامج استعادة النطاق البيئي وزرع شجرة أكاسيا في محمية شرعان، ضمن أكثر من نصف مليون شتلة مزروعة بالمحميات حتى الآن. وقال فيليب جونز، الرئيس التنفيذي للسياحة في الهيئة الملكية للعُلا، إن تطوير السياحة يجب أن يكون منسجمًا مع طبيعة وهوية المكان، فيما أكد نايف المالِك، نائب الرئيس للحياة الفطرية والتراث الطبيعي، أن المشتل وبنك البذور يشكلان أساسًا علميًا لاستعادة المواطن وتعزيز مرونة أنظمة البيئة ودعم التنمية المستدامة المحلية.
تسهم هذه الجهود في تحقيق أهداف رؤية السعودية 2030 والمبادرات الخضراء، وتعزز مكانة العُلا كنموذج عالمي للوجهة السياحية المسؤولة.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 4
المصدر الرئيسي : مجلة هي ![]()
معرف النشر: LIFE-020426-250

