تصعيد تقني.. واشنطن تتحرك لتقييد وصول الصين إلى معدات تصنيع الرقائق
في خطوة جديدة لتعزيز السيطرة الأمريكية في مجال تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي، قدم مجموعة من السياسيين الأميركيين مشروع قانون يهدف إلى فرض قيود إضافية على صادرات معدات تصنيع رقائق الكمبيوتر إلى الصين. يستهدف هذا التشريع، المعروف باسم مشروع قانون ماتش MATCH، شركات مثل إيه إس إم إل، وأكبر مصنعي الرقائق في الصين.
ويهدف المشروع إلى منع الشركات الصينية من الوصول إلى الأدوات الحيوية في تصنيع الرقائق، والتي لا تتمكن من تصنيعها محلياً، مع ضمان تطبيق نفس القيود على الشركات الموجودة في دول حليفة للولايات المتحدة.
تعد هذه الخطوة امتداداً للسياسات السابقة التي شهدت جولات متعددة من القيود على الصادرات. وقد جاءت هذه القيود بمعظمها تحت إدارة الرئيسين الأسبق دونالد ترامب والرئيس جو بايدن، لكنها الآن تتخذ شكلاً تشريعياً أوسع وبشراكة من الكونغرس.
تركزت جهود المشرعين على نطاق تقنيات معينة تعتمد عليها الصين، مثل تقنية الطباعة الحجرية بالأشعة فوق البنفسجية العميقة، التي تهيمن عليها شركة إيه إس إم إل الهولندية، وهي تنافس شركة نيكون اليابانية.
كما يشمل القانون المقترح منع بيع أو صيانة المعدات لشركات تصنيع الرقائق الصينية الرئيسة، مثل إس إم آي سي وهوا هونغ وهواوي. تجدر الإشارة إلى أن إيه إس إم إل قد تواصلت في السابق مع الشركات الصينية رغم القيود الحالية، حيث كانت لا تزال تبيع لهم خطوط إنتاج أقدم.
مع ذلك، تشير التوقعات إلى تراجع حصة الصين في سوق إيه إس إم إل، التي كانت في السابق تمثل 33% من مبيعات الشركة، ومن المتوقع أن تنخفض هذه النسبة إلى 20% هذا العام. يذكر أن وزارة الخارجية الهولندية أكدت على عدم تعليقها على مشاريع القوانين المقترحة من دول أخرى.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 8
المصدر الرئيسي : CNN ![]()
معرف النشر: ECON-030426-131

