أكدت تحقيقات مكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان وقوع أربع حالات استغلال وانتهاك جنسي ارتكبها عناصر في البعثة الأمنية متعددة الجنسيات في هايتي خلال 2025، بعدما ثبتت صحة الادعاءات وأُحيلت النتائج إلى قيادة القوة لاتخاذ الإجراءات المناسبة. تشكّل عناصر الشرطة الكينية الغالبية في البعثة التي أُنشئت بتفويض من مجلس الأمن لمساعدة الشرطة الهايتية في مواجهة العصابات المسلحة، وتحولت لاحقاً إلى قوة لقمع هذه العصابات. وأوضحت المتحدثة باسم المفوضية أن متابعة الإجراءات تقع على عاتق قيادة القوة والدول المساهمة لأن هذه العملية ليست بعثة حفظ سلام رسمية للأمم المتحدة. تأتي هذه الانتهاكات في سياق تاريخي ملوث بحوادث سابقة، من بينها اتهامات جنود سريلانكيين بإدارة شبكة دعارة أطفال بين 2004 و2007 خلال فترة بعثة مينيوستاه، حيث أعيد معظم الجنود إلى بلدانهم دون محاكمات حقيقية، وسُجلت مئات حالات استغلال واغتصاب وقُصّر ضحايا لها. وتعاني هايتي أزمة أمنية حادة بسيطرة عصابات على مساحات واسعة من بورت أو برنس، ونقص تمويل وعدد عناصر البعثة يقلل من فاعليتها، فيما قد تقوّض الانتهاكات ثقة السكان بالتدخل الدولي.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 0
المصدر الرئيسي : محمد الصاحي ![]()
معرف النشر: MISC-030426-731

