نشرت الكاتبة المصرية إنجي علاء، طليقة الفنان يوسف الشريف، عبر صفحتها على فيسبوك منشوراً غامضاً أثار جدلاً وتكهناً حول المقصود به. تحدثت فيه عن رفضها المسامحة حيال “سرقة المجهود”، وعلّقت قائلة إنها لا تسامح “خصوصاً الذين سرقوا وقتي وتعبى وشغلي سنين وزيفوا الحقائق”.
وأشارت إلى أنها تعرضت لخداع ووعود لم تُوفَّ، ما تركها في منتصف الطريق بحسب تعبيرها، مؤكدة أنها قد تغفر لكن ليس الأذى الذي يلحق بابنتها مباشرة أو بطريقة غير مباشرة. وأضافت أنها خسرت الوهم بينما خسر الآخرون الحقيقة، وفي المقابل ربحت نفسها في النهاية بعد معاناة نفسية، مشددة على أنها ما تزال قادرة على الضحك وحمدت الله على ذلك.
تعليق المنشور أثار تفاعلات، وردّ الفنان صلاح عبد الله بتعليق قال فيه إنه لا يفهم ما المقصود بكلامها، ما دفع البعض للربط بين منشورها وعلاقتها بزوجها السابق.
بعد ساعات، أعادت إنجي علاء توضيح المقصود، مؤكدة أن علاقتها بأبي أولادها جيدة وأن بينهما “أجمل ولدين في الدنيا” وأن أطفالهما الآن في السادسة عشرة تقريباً، كما ذكرت أن تربطهما معرفة وحياة مشتركة دامت أكثر من 14 عاماً وعلاقة احترام متبادل منذ الطلاق قبل نحو سنتين ونصف.
وختمت بالتأكيد أن الظلم الذي تحدثت عنه يتعلق بظروف عملها وليس بحياتها الخاصة.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 4
المصدر الرئيسي : القاهرة: أحمد الريدي ![]()
معرف النشر: MISC-030426-142

