أعلنت بلدية ريتشوني على الساحل الأدرياتيكي قرب ريميني شراء فيلا كانت مخصصة لإجازات بنيتو موسوليني، بهدف منع تحويلها إلى مكان لتجمّع «النوستالجيين الفاشيين». قالت العمدة اليسارية دانييلا أنجليني إن الشراء عبر مزاد علني «عمل محبة ورؤية» وإعادة العقار إلى الملكية العامة انتصار للمدينة، بعد تفوّق البلدية على مُزايد خاص كان عضواً سابقاً في «الحركة الاجتماعية الإيطالية».
بُنيت الفيلا عام 1893 واشتُريت عام 1934 من زوجة موسوليني راشيلي؛ وسكنها موسوليني واستخدمها للعمل خلال إقامته، ثم وسّعتها العائلة (طابق ثالث، 20 غرفة، ملعب تنس). بعد الحرب انتقلت إلى الملكية العامة واستُخدمت لأغراض تجارية، ثم مهجورة قبل أن يشتريها بنك محلي ويعيد افتتاحها عام 2005 كمركز للمعارض والفعاليات.
أثارت الملكية عُمق الانقسام السياسي عندما طُرحت للبيع، وطالب بعض اليمين المتطرف بالحفاظ على اسم «فيلا موسوليني». أكدت العمدة الإبقاء على الاسم مع التأكيد على ضرورة سرد التاريخ «الجيد والسيئ والقبيح» من القرن العشرين، واستمرار استخدام الفيلا كفضاء مجتمعي يعكس قيم الديمقراطية. في 2025 ألغت البلدية رسمياً «الجنسية الفخرية» التي منحت لموسوليني سابقاً.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 3
المصدر الرئيسي : محمد صديق ![]()
معرف النشر: MISC-040426-206

