انتشرت مؤخراً على وسائل التواصل صور ومقاطع لسماء حمراء كثيفة وصفها البعض بـ«العاصفة الدموية». الظاهرة انطلقت بقوة من ليبيا وامتدت إلى بعض مناطق البحر المتوسط مثل جزيرة كريت، حيث سببت تدهور الرؤية واضطراباً في الرحلات الجوية. الاسم إثاري لكنه ليس مصطلحاً علمياً؛ فالمقصود هو عاصفة غبارية صحراوية شديدة ترفع ملايين الأطنان من رمال وصخور دقيقة تحتوي على أكاسيد الحديد، ما يشتت ضوء الشمس ويمنح السماء لوناً أحمر أو برتقالياً داكناً.
الهيئة العامة للأرصاد المصرية أكدت أن ما يُشاع عن تعرض مصر لعاصفة «دموية» قوية غير صحيح، وأن التأثير اقتصر على أقصى الغرب عند السلوم وبشدة أخف مما شهدته ليبيا، وقد انتهى مع تحرك العاصفة. أشارت الهيئة إلى اختلاف الكتل الهوائية الماثلة ومتابعتها المستمرة بالأقمار الصناعية وخرائط الطقس، مع الإبلاغ المبكر عن أي ظواهر جوية مؤثرة.
نصائح وقائية: البقاء في المنازل خصوصاً لكبار السن والمصابين بأمراض تنفسية، ارتداء الكمامات عند الحاجة، إغلاق النوافذ جيداً، تجنب القيادة عند انخفاض الرؤية والابتعاد عن اللوحات والأشجار.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 1
المصدر الرئيسي : محمد صديق ![]()
معرف النشر: MISC-040426-811

