منوعات

هشام ماجد عن “برشامة”: فكرة مختلفة وتستحق المغامرة

67a2555c e0e3 4033 8d6c 95230c0131a0 file.jpg

ترسيخ هشام ماجد في المشهد الكوميدي المصري تجاوز كونه مجرد صانعٍ للضحك، ليصبح ممثلاً يلتقط تفاصيل الحياة اليومية ويحوّلها إلى مواقف حيوية. منذ بداياته في تجارب شبابية ساخرة، مروراً بثلاثيته الشهيرة التي كوّنت له قاعدة جماهيرية واسعة، وصولاً إلى أعماله الفردية، ظل ماجد يقدم كوميديا منسجمة مع الواقع.

يمتاز حضوره بخفة ووعِ، وبقدرته على التنقل بين الكوميديا العبثية والاجتماعية من دون أن يفقد تواصله مع الجمهور. ومع تقدم اختياراته الفنية، اتجه إلى أدوار تحمل بعداً إنسانياً حتى وإن غُلّفت بالضحك، ما جعله من الوجوه القادرة على قيادة أعمال جماهيرية بعيداً عن القوالب التقليدية.

في فيلم “برشامة” يواصل ماجد هذا المسار، مقدماً تجربة جديدة تعيد صياغة عالم مألوف من منظور مختلف، مستندة إلى فكرة تقوم على المفارقة وتفاصيل الحياة اليومية. خلال حديثه مع وسائل الإعلام، عبّر عن حماسه للفيلم منذ قراءة السيناريو، مشدداً على أن الفكرة جذبتَه لطابعها المختلف ومحفِّزَة لأي ممثل.

يجسد ماجد في العمل شخصية “عبد الحميد”، طالب في الثانوية العامة يدرس بنظام المنازل، وتتعرض شخصيته لمواقف تكشف عن أبعادها تدريجياً في إطار كوميدي. يعتمد الفيلم على كوميديا المواقف المرتبطة بعالم الامتحانات، وهو عالم قريب من ذاكرة الجمهور ما يعزّز تفاعل المشاهدين مع الأحداث.

أشار ماجد إلى أن نجاح التجربة كان نتيجـةً للتعاون والانسجام بين فريق العمل، مؤكداً أن علاقته بالممثل مصطفى غريب تتجاوز الزمالة إلى الأخوّة، وهو ما ساهم في خلق كيمياء واضحة على الشاشة. كما أكد أنه لا يهتم بتصنيفه ضمن نجوم الكوميديا، بل يركز على تقديم أعمال ذات جودة تحظى بقبول الجمهور.

أعرب أيضاً عن سعادته بردود الفعل والإقبال الجماهيري الكبير على الفيلم منذ طرحه، واعتبر “برشامة” تجربة قائمة على فكرة بسيطة وقريبة من الناس مع أمل في استمرار تفاعل الجمهور معها.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 6
المصدر الرئيسي : العربية.نت – محمد حسين Alarabiya Logo
معرف النشر: MISC-040426-724

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 27 ثانية قراءة