شركات وأعمال

أبل في عامها الخمسين: هل تبدأ صانعة آيفون رحلة التألق في مجال الذكاء الاصطناعي؟

4d595660 0af2 4035 8048 5a9af8e9fb5d file.jpeg

في عيدها الخمسين، تقف أبل عند مفترق طرق: احتفال بإنجازات تاريخية، وتحدٍ حاسم مع اجتياح الذكاء الاصطناعي لقطاع التكنولوجيا. من “آبل بارك” أعلن تيم كوك بدء “النصف الثاني” من عمر الشركة، لكن السوق يتساءل إن كانت أبل متأخرة في سباق الذكاء الاصطناعي أم تستعد للانطلاق.

تقليدياً تميّزت أبل بمبدأ الخصوصية وفرضت نموذج بيع الأجهزة مقابل تجربة مغلقة لا تعتمد على بيع بيانات المستخدمين للإعلانات، خلافًا لغوغل وميتا. هذا الموقف المستوحى من ستيف جوبز قاد الشركة إلى نجاح هائل لكنه أعاقها وفقًا لمنتقدين عن بناء بنية سحابية ضخمة للذكاء الاصطناعي كما فعل المنافسون.

الخطوة الأخيرة التي أثارت الجدل كانت صفقة ترخيص تقنية “جيميني” من غوغل لتحديث سيري، ما جعل أبل تدفع مقابل قدرات أساسية كانت تُعدّ من مزايا منافسيها. المخاوف ليست مالية بقدر ما هي حول حماية بيانات المستخدمين، كما حذر هوراس ديديو.

أبل أطلقت عام 2024 خدمة Apple Intelligence ودمجت ميزات ذكاء اصطناعي محدودة، لكنها كانت بطيئة مقارنة بالآخرين. رهانها الآن على الذكاء على الجهاز؛ شرائح سيليكون منذ 2017 تهدف إلى معالجة الاستعلامات محليًا حفاظًا على الخصوصية. منتقدون كجين مونستر يرون أن الشركة أخطأت في تقدير سرعة التحوّل، فيما يرى مؤسسو سيري السابقون أن الرؤية الأصلية كانت أوسع مما تحقق.

مستقبل آبل يعتمد على مسارين: تعزيز الذكاء على الهاتف أو التكيّف مع واجهات جديدة قد تكون قابلة للارتداء—حيث قد تتضاءل ميزة التصميم التقليدية. مع استحواذات مثل تلك التي قامت بها أوبن إيه أي وتوجهات السوق، تترقب وول ستريت نجاح تحديث سيري لتحديد موقع أبل في عصر الذكاء الاصطناعي القادم.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 4
المصدر الرئيسي : CNBC Arabia CNBC Logo
معرف النشر : BIZ-050426-708

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 17 ثانية قراءة