يميل البنك المركزي الهندي إلى إبقاء أسعار الفائدة دون تغيير في اجتماعه المرتقب، في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية وتأثير الحرب في إيران على الأسواق المالية. يتوقع الخبراء أن يحافظ بنك الاحتياطي الهندي على سعر إعادة الشراء القياسي عند 5.25%، وذلك في استطلاع أجرته رويترز، حيث توقعت أغلبية المحللين هذه النتيجة.
خلال السنوات الماضية، قام البنك بتخفيض أسعار الفائدة بمقدار 125 نقطة أساس، لكنه توقف عن هذا المسار في الاجتماع الأخير. وقد أكد محافظ البنك، سانجاي مالهوترا، في ديسمبر أن الاقتصاد الهندي في مرحلة مثالية من النمو والتضخم المنخفض. ومع ذلك، أدى ارتفاع أسعار الطاقة إلى تغيير هذا التقييم، مما أثر سلباً على النمو.
تشير التوقعات إلى أن الأسواق تدرس سيناريوهات خطرة، حيث يتجه المتداولون إلى رفع محتمل لأسعار الفائدة. يرى نيراج جامبير من بنك أكسيس أن من الضروري تشديد السياسة النقدية لحماية الروبية، التي وصلت إلى أدنى مستوياتها.
ارتفع عائد السندات الهندية لأجل 10 سنوات، ليصل إلى نحو 7.14%، مما يعكس قلق المستثمرين بشأن تأثير تكاليف الطاقة على المالية العامة. وفي ظل هذه الظروف، يُتوقع أن يستمر البنك المركزي في ضخ السيولة لدعم الاقتصاد، مع العودة لاحقًا لشراء السندات.
تتوقف توقعات النمو على أسعار النفط، حيث يُتوقع أن يتباطأ النمو إلى 6.3% إذا استمر متوسط سعر النفط عند 80 دولارًا، وإلى 6% إذا ارتفعت الأسعار إلى 100 دولار. من جهة أخرى، تشير التوقعات إلى أن التضخم قد يبلغ متوسطه حوالي 5% إذا استمرت أسعار النفط في الارتفاع.
في ظل هذه العوامل، يبدو أن البنك المركزي الهندي سوف يواصل سياسة الفائدة الثابتة كإجراء أولي، مع إمكانية اتخاذ خطوات إضافية لدعم الروبية وتعزيز الاستقرار المالي.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 9
المصدر الرئيسي : CNN ![]()
معرف النشر: ECON-060426-594

