إقتصاد

غورغييفا: حرب الشرق الأوسط ستبطئ النمو وترفع التضخم

C2147259 ecc4 4674 be10 8aa532ed6288 file.jpeg

غورغييفا: حرب الشرق الأوسط ستبطئ النمو وترفع التضخم

أوضحت كريستالينا غورغييفا، مديرة صندوق النقد الدولي، أن الصراع الجاري في الشرق الأوسط سيؤثر سلباً على النمو العالمي ويزيد من مستويات التضخم. يأتي ذلك قبل إصدار توقعات جديدة للاقتصاد العالمي من المقرر أن تصدر الأسبوع المقبل.

الحرب أدت إلى اضطرابات ملحوظة في إمدادات الطاقة، مما أدى إلى توقف إنتاج ملايين البراميل من النفط إثر إغلاق إيران لمضيق هرمز، وهو ممر حيوي يمر عبره خمس إنتاج النفط والغاز في العالم. وأشارت غورغييفا إلى أنه حتى في حال انتهاء النزاع سريعاً، ستُعدل توقعات صندوق النقد الدولي للنمو الاقتصادي نزولاً، بينما تتوقع زيادة في توقعات التضخم.

قالت غورغييفا إن التقرير القادم الذي سيصدر في 14 أبريل يعتزم أن يتضمن تعديلات جديدة على التوقعات الاقتصادية. في السابق، توقع الصندوق نموًا عالميًا طفيفًا بنسبة 3.3% في 2026 و3.2% في 2027، لكن الآن جميع المؤشرات تشير إلى ارتفاع الأسعار وتباطؤ النمو.

الحرب أدت إلى تقليص إمدادات النفط العالمية بمعدل 13%، مما أثر بشكل كبير على شحنات النفط والغاز وسلاسل التوريد ذات الصلة. وأشارت إلى أن الدول الأكثر فقراً، التي تفتقر إلى احتياطيات الطاقة، ستكون الأكثر تضرراً، خاصة أن العديد منها لا تمتلك موارد كافية لمساعدة شعوبها.

كما تلقت المؤسسات طلبات للحصول على مساعدات تمويلية من العديد من الدول المتأثرة بالصراع. ورغم الضرر الكبير الذي ألحقته الحرب بالدول المستوردة للطاقة، بدأت الدول المصدرة أيضاً، مثل قطر، تعاني من آثار الهجمات.

غورغييفا أكدت أن الوضع الغذائي يمثل قلقاً بالغ الأهمية، وذكرت أنه في حال استمرار النزاع، قد يواجه الملايين خطر الجوع. حتى الآن، لا يتوقع صندوق النقد الدولي حدوث أزمة غذائية، لكن المخاطر قائمة ما لم يتمكن العالم من مواجهة تحديات الإمدادات.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 6
المصدر الرئيسي : Skynews Skynews Logo
معرف النشر: ECON-070426-244

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 22 ثانية قراءة