مديرة صندوق النقد: السعودية نجحت في إعادة توجيه صادرات النفط
أكدت مديرة صندوق النقد الدولي، كريستالينا جورجييفا، أن السعودية نجحت في إعادة توجيه مسار صادرات النفط، ما أسهم في دعم استقرار الأسواق العالمية وخدمة الاقتصاد العالمي. وأشارت إلى أن الحرب في الشرق الأوسط ستؤدي إلى ارتفاع معدلات التضخم وتباطؤ النمو العالمي، وذلك قبيل إصدار توقعات جديدة للاقتصاد العالمي المرتقبة الأسبوع المقبل.
أوضحت جورجييفا، في رد على سؤال لـ “اقتصاد الشرق مع بلومبرغ”، أن السعودية نجحت في إعادة توجيه مسار صادرات النفط، ما أسهم في دعم استقرار الأسواق العالمية وخدمة الاقتصاد العالمي إلى جانب دعم اقتصادها المحلي. كما أعربت عن تقديرها لدول الخليج لما بذلته من جهود في بناء اقتصادات متنوعة قائمة على مؤسسات قوية، وقدرتها على امتصاص الصدمات الاقتصادية.
وأشارت إلى أن الصندوق يتجه إلى خفض توقعاته للنمو العالمي وكذلك النمو في دول مجلس التعاون الخليجي بشكل طفيف، في ظل تداعيات الأوضاع الجيوسياسية الراهنة. وأضافت أنه لولا الحرب، لكان الصندوق قد رفع توقعاته للنمو العالمي البالغة 3.3% في 2026 و3.2% في 2027، إلا أن التطورات الحالية دفعت نحو مسار معاكس، مؤكدة أن “جميع الطرق الآن تؤدي إلى ارتفاع الأسعار وتباطؤ النمو”.
وبيّنت جورجييفا أن انتهاء الحرب سريعًا قد يؤدي إلى خفض طفيف في توقعات النمو مع ارتفاع محدود في التضخم، في حين أن استمرارها لفترة أطول سيؤدي إلى تأثيرات أكثر حدة على كلا المؤشرين. كشفت مديرة صندوق النقد الدولي أن الصندوق تلقى طلبات من بعض الدول للحصول على مساعدات تمويلية، دون الإفصاح عن أسمائها، مشيرة إلى إمكانية تعزيز برامج الإقراض الحالية لتلبية هذه الاحتياجات. كما أوضحت أنه لا توجد أزمة غذاء عالمية في الوقت الراهن، إلا أن هذا الوضع قد يتغير في حال تأثر سلاسل إمداد الأسمدة، ما قد يفاقم الضغوط على الأسعار عالميًا.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 4
المصدر الرئيسي : aleqt.com ![]()
معرف النشر: ECON-070426-819

