أكد استشاري طب الأسرة والمجتمع الدكتور محمد بكر قانديه، لـ “اليوم” أن الحصول على ثماني ساعات نوم منتظمة يوميًا يحصن الجسم بفعالية تامة ضد الإصابة بكافة الأمراض المزمنة داخل المجتمع.
ولفت إلى تصاعد التحديات المتمثلة بانتشار أمراض السكري وأمراض القلب والكلى وسوء التغذية، مرجعا ذلك للضغوط النفسية المرافقة لنمط الحياة السريع وقلة النشاط البدني، ومطالبا بتعزيز الوقاية الاستباقية قبل بدء العلاج.
أشار إلى أن صحة الجسم تعتمد على منظومة حياتية متكاملة تبدأ بالتوازن الغذائي عبر تناول أطعمة غنية بالعناصر الصحية، والابتعاد القطعي عن المنتجات المصنعة والمشبعة بالدهون والسكريات بمختلف أنواعها.
وشدد على ضرورة شرب كميات كافية من الماء لدعم الوظائف الحيوية، موصيًا بالالتزام بممارسة النشاط البدني كالمشي لمائة وخمسين دقيقة أسبوعيا لتحسين الدورة الدموية وتقوية العضلات وتقليل التوتر.
لفت قانديه إلى أن النوم الكافي يعزز جهاز المناعة ويحسن التركيز وينظم الهرمونات، محذرًا من تداعيات اضطرابات النوم التي تضاعف مخاطر الإصابة بالعديد من الأمراض العضوية والنفسية بين كافة السكان.
ووجه الدكتور قانديه بضرورة تبني العادات الإيجابية وتجنب الضارة وتقليل الضغوط المسببة للقلق بممارسة أنشطة الاسترخاء، مؤكدا أن تحقيق مجتمع صحي يمثل مسؤولية مشتركة تبدأ بوعي الفرد جنبا إلى جنب مع المؤسسات.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 4
المصدر الرئيسي : حذيفة القرشي – جدة
معرف النشر: SA-080426-894

