مديرة صندوق النقد الدولي، كريستالينا جورجيفا، أعلنت أن الصندوق سيقدم مساعدات مالية عاجلة بقيمة 50 مليار دولار لدعم الدول المتضررة من الصراع في الشرق الأوسط. وأشارت إلى أن هذه المساعدات ضرورية لمواجهة تأثيرات الحرب على الأمن الغذائي، حيث قد يتعرض أكثر من 45 مليون شخص لمخاطر انعدام الأمن الغذائي.
توقعت جورجيفا أن يزيد الطلب على دعم ميزان المدفوعات من صندوق النقد الدولي بما يتراوح بين 20 و50 مليار دولار في المستقبل القريب. وفي حال استمر وقف إطلاق النار، فسيمكن أن تتحقق الحد الأدنى من هذه التوقعات. وأوضحت أن الحرب تسببت في ارتفاع تكاليف الطاقة وتضرر البنية التحتية، مما أثر على ثقة السوق وأدى إلى تباطؤ النمو العالمي.
الصراع الأميركي الإسرائيلي مع إيران، الذي بدأ في أواخر فبراير، أدى إلى تفاقم العنف في المنطقة وتعطيل سلاسل الإمداد وارتفاع حاد في أسعار النفط بعد أن أغلقت إيران مضيق هرمز. وتبادل الجانبان الاتهامات بشأن انتهاك بنود وقف إطلاق النار، مع وجود محادثات مستدامة للأمن.
سلطت جورجيفا الضوء على الآثار السلبية غير المتكافئة للصراع، خصوصًا على الدول المستوردة للطاقة ذات الدخل المنخفض. وأشارت إلى الحاجة للقلق بشأن كيفية وصول الوقود إلى دول جزر المحيط الهادئ وسط هذه الأزمات.
كما أشار البنك الدولي إلى أن منطقة الشرق الأوسط شهدت خسائر اقتصادية كبيرة نتيجة الحرب، متوقعًا أن يتباطأ النمو الاقتصادي الإقليمي إلى 1.8% بحلول عام 2026. وأكد صندوق النقد الدولي أنه سيعيد تقييم توقعاته بشأن معدلات التضخم العالمية، نظرًا للتأثيرات الناتجة عن ارتفاع أسعار النفط وسلاسل الإمداد.
اجتمع رؤساء صندوق النقد الدولي والبنك الدولي وبرنامج الأغذية العالمي لمناقشة الآثار الاقتصادية والجنائية للحرب، مؤكدين أن ارتفاع أسعار المواد الأساسية سيؤدي حتماً إلى تفاقم انعدام الأمن الغذائي. كما تم تشكيل فريق تنسيق لمعالجة آثار الحرب على سوق الطاقة. وفي تقرير صدر مؤخرًا، قدر صندوق النقد أن الناتج في الدول التي تشهد قتالًا قد ينخفض بنسبة 3% مع إمكانية استمرار هذا الانخفاض لسنوات قادمة.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 5
المصدر الرئيسي : CNN ![]()
معرف النشر: ECON-090426-564

