شركات وأعمال

في ظل تباطؤ الأسواق، تتصدّر مجموعة محمد عمر بن حيدر القابضة المشهد بابتكاراتها الرائدة لتعزيز كفاءة الموظفين باستخدام الذكاء الاصطناعي

84e40d50 fd6f 4e89 845c 6279db61b4e5 zawta.webp

في ظل تباطؤ الأسواق، تتصدر مجموعة محمد عمر بن حيدر القابضة المشهد بابتكاراتها الرائدة لتعزيز كفاءة الموظفين باستخدام الذكاء الاصطناعي.

دبي، الإمارات العربية المتحدة، في خضمّ التطور التكنولوجي المتسارع الذي يشهده العالم اليوم، تواصل مجموعة محمد عمر بن حيدر القابضة (MOBH) تعزيز التزامها طويل الأمد بالذكاء الاصطناعي من خلال دمج وظائف ذكية قائمة على الذكاء الاصطناعي ضمن مختلف عملياتها التشغيلية. فقد عمدت المجموعة إلى إدخال مجموعة من الروبوتات المدعومة بالذكاء الاصطناعي ضمن فريق عملها، لتصبح واحدة من أوائل المؤسسات في دولة الإمارات العربية المتحدة التي تعتمد الذكاء الاصطناعي رسمياً في هيكلها التشغيلي. تمثل هذه المبادرة خطوة نوعية نحو تعزيز التعاون المنهجي بين البشر والذكاء الاصطناعي، بما يسهم في تعزيز الكفاءة.

وفي مبادرة رائدة، قامت المجموعة رسمياً بتعيين موظفين افتراضيين مدعومين بالذكاء الاصطناعي في مختلف أقسام المجموعة، إلى جانب خبراء بشريين متخصّصين في هذا المجال. ويتم التعامل مع هذه الكيانات الرقمية كجزء متكامل من هيكل القوى العاملة، حيث تضطلع بأدوار واضحة ومسميات وظيفية ودرجات وظيفية محددة ضمن إطار مؤسسي منظّم. ويعكس هذا النهج تحولاً واضحاً نحو اعتماد نموذج القوى العاملة المزدوجة، الذي يتيح عمل الإنسان والذكاء الاصطناعي جنباً إلى جنب لتعزيز السرعة والدقة وقابلية التوسع في عمليات المجموعة.

وفي تعليق على هذا الإنجاز، قال السيد راشد محمد عمر بن حيدر، نائب رئيس مجلس الإدارة -المدير التنفيذي مجموعة محمد عمر بن حيدر القابضة (MOBH): “لم يعد الذكاء الاصطناعي مجرد مفهوم مستقبلي، إنما أصبح واقعاً قائماً يُعيد تعريف أساليب عمل المؤسسات وقدرتها على المنافسة. نحن في مجموعة MOBH لا نرى الذكاء الاصطناعي كمجرد أداة فحسب، إنما نعتبره عنصراً فاعلاً ضمن فرق العمل، يساهم في تعزيز الإنتاجية، وتحسين الدقة، وتمكين عملية اتخاذ القرارات بطريقة أكثر وعياً.”

يتماشى هذا التوجه الاستراتيجي مع طموحات دولة الإمارات العربية المتحدة في أن تصبح مركزاً عالمياً للابتكار في مجال الذكاء الاصطناعي، لا سيما في مدن مثل دبي وأبوظبي. وتهدف مجموعة MOBH إلى الإسهام في تحقيق هذه الرؤية من خلال الاستثمار في قدرات متقدمة للذكاء الاصطناعي، وتعزيز البنية التحتية الرقمية، وتبني نماذج تشغيلية تطلّعية ومبتكرة تدعم النمو المستدام.

داخلياً، تعتمد المجموعة منهجية منظّمة لتبني الذكاء الاصطناعي، تشمل تحديد المشكلات وجمع البيانات وتصميم الأنظمة وطرحها على مستوى المجموعة. هذا ويتم استخدام أنظمة الذكاء الاصطناعي بصفة موظفين رقميين عبر مختلف الوظائف والمناصب. ومن أبرز الاستخدامات الأولية لهذه الأنظمة، إدارة منصات التواصل الاجتماعي، حيث يساهم الذكاء الاصطناعي في تخطيط المحتوى وتحسين أدائه وتعزيز تفاعل الجمهور، ما يمكّن الفرق من العمل بسرعة وبمزيد من الكفاءة.

كذلك، تعمل مجموعة MOBH على توسيع نطاق استخدام الذكاء الاصطناعي من خلال دمجه في أنظمة إدارة الموارد البشرية، والدعم التشغيلي، وتنفيذ الاستراتيجيات على مستوى شركاتها التابعة. هذا وتقوم المجموعة باستكشاف حلول إشرافية قائمة على الذكاء الاصطناعي ضمن وحدة أعمال إدارة الأمن التابعة لها، لتعزيز عمليات المراقبة والتنسيق. وبالتوازي، تتطور أدوار الموظفين لتتمحور حول إدارة أنظمة الذكاء الاصطناعي والتعاون معها بفعالية.

وختم السيد راشد كلامه بالقول: “لقد تحوّل الذكاء الاصطناعي إلى جزء متكامل من القوى العاملة. فالمستقبل يكمن في التعاون بين الإنسان والآلة، ولا يعني استبدال الإنسان بالآلة. انطلاقاً من هذه الفكرة، تسعى مجموعة محمد عمر بن حيدر القابضة (MOBH) إلى أن تكون في طليعة هذا التحوّل الثوري.”


عدد المصادر التي تم تحليلها: 0
المصدر الرئيسي : بيانات صحفية
معرف النشر : BIZ-090426-111

تم نسخ الرابط!
2 دقيقة و 32 ثانية قراءة