ارتفعت أسعار النفط قرب مستوى 100 دولار للبرميل رغم توجه الأسواق لتسجيل أكبر هبوط أسبوعي منذ يونيو 2025، مع تزايد المخاوف بشأن الإمدادات من الشرق الأوسط والعبور المحدود للسفن عبر مضيق هرمز رغم هدنة مؤقتة بين الولايات المتحدة وإيران.
سجل الخام الأميركي الفوري نحو 98.5 دولار للبرميل بزيادة 0.67%، فيما بلغ خام برنت الفوري 96.85 دولار بارتفاع 1.01%. وفي السوق الآجلة ارتفعت عقود برنت 0.4% إلى 96.32 دولار وغرب تكساس الوسيط 0.9% إلى 98.71 دولار عند الساعة 15:20 بتوقيت غرينتش. رغم ذلك خسر الخامان حوالي 12% منذ بداية الأسبوع بعد اتفاق وقف إطلاق نار مؤقت بوساطة باكستان.
يظل مرور الناقلات عبر مضيق هرمز أقل من 10% من مستوياته الطبيعية، مع تحذيرات إيرانية للسفن بالبقاء داخل مياهها الإقليمية؛ وأظهرت بيانات أن غالبية السفن التي عبرت مرتبطة بإيران. طُرح أيضاً اقتراح إيراني بفرض رسوم على العبور، ورفضه الغرب والمنظمة البحرية الدولية. وقد أدت سلسلة هجمات منذ 28 فبراير إلى وقف فعلي للممر، واستهدفت أكثر من 60 منشأة طاقة، وتضررت نحو 50 منها بدرجات متفاوتة، بينما تواجه ثمانية مرافق إصلاحات طويلة الأمد.
أفادت إدارة معلومات الطاقة بأن منتجي الشرق الأوسط أوقفوا نحو 7.5 مليون برميل يومياً في مارس، ومن المتوقع أن ترتفع الانقطاعات إلى 9.1 مليون برميل في أبريل. طلبت دول المنطقة من مصافي آسيا تقديم جداول تحميل لشهري أبريل ومايو استعداداً لاستئناف الملاحة. وفي الداخل السعودي تسببت هجمات في خفض الإنتاج نحو 600 ألف برميل يومياً وتراجع تدفقات خط شرق–غرب بنحو 700 ألف. كما يتوقع أن تمدد واشنطن استثناءات شراء النفط الروسي للحد من تقلبات الأسعار.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 5
المصدر الرئيسي : CNBC Arabia ![]()
معرف النشر : BIZ-100426-485

