السعودية

جامعة الأميرة نورة تُنتج ملفًا معرفيًا حول الذكاء الاصطناعي

B1c897e4 f652 43b7 828b d6bd56eb2c67 file.jpg

تزامنًا مع تسمية عام 2026م “عام الذكاء الاصطناعي”، أنتجت جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن، ممثلةً بإدارة الإعلام والتأثير المعرفي، ملفًا إعلاميًا معرفيًا؛ بهدف إبراز مجالات الذكاء الاصطناعي ومفاهيمه وتطبيقاته وتقنياته الحديثة، بما يُسهم في تعزيز الوعي وصياغة مستقبل أكثر ذكاءً واستدامة.

وجاء الملف ترجمةً إعلامية لأهمية الذكاء الاصطناعي بوصفه أحد الممكنات الرئيسة للابتكار والتنمية المستدامة، كما يفتح آفاقًا واسعة، ويُبرز أهمية توظيفه في مختلف الميادين بشكل مسؤول ومستدام.

وتضمَّن الملف الإعلامي حزمةً من المواد الرقمية التي أعدّتها وأنتجتها ونشرتها إدارة الإعلام والتأثير المعرفي عبر قنوات الجامعة الرقمية، وذلك وفق قوالب فنية متنوعة، تناولت تطورات الذكاء الاصطناعي وتأثيراته في مختلف المجالات، كالتعليم والاقتصاد العالمي، وارتباطه بعددٍ من المفاهيم ذات الصلة، إضافةً إلى دوره في تشكيل المستقبل.

كما استعرضت المواد الرقمية إسهامات الذكاء الاصطناعي في اللغة العربية، وأبرز استخداماته في التقنيات الحديثة لقطاع الإعلام، وانعكاسه على الإنتاجية العالمية، مع التركيز على إيصال رسائل توعوية للجمهور حيال أهمية الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا الحديثة، وسبل الاستفادة منها، بما يعزز الدور الريادي الذي تؤديه المملكة في قيادة مستقبل قائم على الابتكار المستدام والتكنولوجيا عالميًا.

وفي السياق ذاته، واكبت إدارة الإعلام والتأثير المعرفي نشر أبرز المؤتمرات والملتقيات التي نظمتها الجامعة خلال العام الجامعي الجاري، وناقشت من خلالها أحدث التقنيات والأدوات والتطبيقات الذكية المستخدمة في مجال الذكاء الاصطناعي، إلى جانب إبراز دور مركز الذكاء الاصطناعي في الجامعة.

ويأتي ذلك امتدادًا لدور إدارة الإعلام والتأثير المعرفي في المساهمة بتحقيق أهداف الخطة الاستراتيجية لجامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن، الرامية إلى قيادة التأثير المعرفي والمجتمعي، وتعزيز رأس المال البشري المبتكر. كما يعكس الدور الريادي للجامعة في بناء اقتصاد مستدام، وتعزيز الأثر المعرفي، بما يتماشى مع رؤية السعودية 2030.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 5
المصدر الرئيسي : عبدالله العماري-الرياض
معرف النشر: SA-100426-20

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 24 ثانية قراءة